الحراك من اجل التغيير الاجتماعي

آخر تحديث في تاريخ 28/07/2011

السؤال حول ما الذي يدفع الناس للعمل من أجل حقوقهم أو من أجل حقوق الآخرين هو سؤال مركب للغاية ولا يمكن الإجابة عليه بسهولة. فمن جهة أولى، من المنطقي جدا أن يعمل أفراد وأشخاص حرموا من حقوقهم بدون مبرر أن يعملوا من أجل إحقاقها وألا يسلموا بالمس بهذه الحقوق، ولكن، ومن جهة ثانية، فإننا نشهد ونرى أفراد ومجموعات يعانون من التمييز المستمر ومن سلب الحقوق، يمتنعون عن العمل والتحرك خوفا من السلطة التي قد تمس بهم ـ مثل الدولة ، المشغّل، أو المجتمع الأبوي- ولتفادي تعريض الحقوق القليلة التي يتمتعون بها للخطر. وفي كثير من الأحيان، يتضرّر هؤلاء لعدم معرفتهم بأن هذا الحق أو ذاك أخذَ منهم، لأنهم غير قادرين على أن يتصورا وضعا آخر غير الذي يعيشونه والذي ولدوا فيه. كما أن التجنّد للعمل من أجل حقوق الآخر، والأضعف مني ليس أمرا سهلا. ففي أكثر من حالة، يحمل النضال من أجل المساواة بيني وبين الآخر المسّ بالامتيازات الزائدة لديّ، ويمكن القول بشكل عام أن مواطنين كثيرين في البلاد والعالم يميلون للتسليم وقبول النظام الاجتماعي القائم ـ على الحقوق المتوفّرة فيه وتلك المنتزعة – كأمر طبيعي، و”بديهي” لا يمكن تغييره.

للمزيد الرجاء الضغط على الرابط المرفق الحراك الاجتماعي

للنشر والطباعة:
  • Print
  • Facebook
  • Twitter
  • email

دليل:

التصنيفات: خلفية للمربي,فعاليات تربويه

أضف تعليق