كيف ولماذا يتم إسكات صوت المعلم؟!

آخر تحديث في تاريخ 27/06/2018

الم ننسَ بعد قضية المعلم آدم فارتا ومحاولة اسكات صوته من قبل احدى طالباته تلتها محاولات من قبل أذرع متنوعة في الدولة اجتماعية وسياسية! المعلّم عبّر عن رأيه خلال أحد دروس المدنيات ووجد نفسه في زوبعة الحد من حريّة التعبير ناهيك عن التحريض والوصم.

في الأسبوع الماضي قام معلّم آخر (أيال نمير) يعمل في شبكة أورط بانتقاد الشبكة عبر منشور على حسابه الخاص في فيسبوك، احتوى المنشور على صورة من تقرير يوضح قائمة المعاشات الأعلى في صفوف العاملين في شبكة أورط ومقارنتها مع معاش معلّم قديم في الشبكة.

أرسلت الشبكة طلبًا للمعلم لمحو المنشور متجاهلة بذلك حقه في التعبير عن رأيه، خاصة وأن التقرير المنشور كان متاحًا للجمهور ولم يكن أمرًا سريًا.

هذه الحوادث ليست الوحيدة، فكم الأفواه في صفوف المعلمين في تزايد، هناك من يفرض الرقابة الذاتية على نفسه خشية فقدان وظيفته أو التورط.. هناك من يعبّر عن رأيه ويتم تهديده فيتراجع، وهناك من لا تسعفهم الجرأة فيخسرون وظائفهم ويتم وصمهم ومضايقتهم وأحيانًا مقاضاتهم.

إدارات المدارس، وزارة التربية والتعليم، ومؤسسات الدولة المختلفة تتحوّل في كثير من الأحيان الى الشرطي الذي يحاول قمع المعلمين ومنعهم من التعبير عن آرائهم!

لديكم ما يقال في هذا السياق؟ شاركونا
على هاتف (04) 8526333

توجه جمعية حقوق المواطن لشبكة اورط, 6.6.2018

رد شبكة اورط , 12.6.2018ا

موجود في الموقع ايضا:

نَناهض العنصرية في الشبكة العنكبوتية: اليوم العالميّ لمناهضة جميع أشكال التمييز العنصريّ 2018

أساليب الاعتداء الخفي على حرية التعبير

للنشر والطباعة:
  • Print
  • Facebook
  • Twitter
  • email

دليل:

التصنيفات: כללי

אפשרות התגובות חסומה.