قيود التربية للقِيَم في كلّيّات تأهيل المعلّمين في المجتمع العربيّ في إسرائيل- ورقة موقف

آخر تحديث في تاريخ 10/02/2022

المقدّمة

يعمل قسم التربية والتعليم في جمعية حقوق المواطن – منذ سنوات طويلة – في تأهيل معلّمين ومعلّمات في المواضيع المتّصلة بالتربية لحقوق الإنسان، قِيَم الديمقراطية ومقاومة العنصرية. وقد أُقيمت في هذا الإطار مشاريع مختلفة، واحتلّ الميدان الأكاديميّ مكانًا مركَزيًّا بينها. وفي هذه الحلبة عمل قسم التربية والتعليم أمام هيئات تدريسية وطلّاب\طالبات، وذلك لهدف خلق لغة مشتركة داخل المؤسّسة الأكاديمية، حيث الهدف منها هو ترسيخ التربية ضدّ العنصرية، ومن أجل قِيَم الديمقراطية وحقوق الإنسان في المستوى المؤسّسيّ وفي المستوى التربويّ، أيضًا. فهكذا، مثلًا، تعزّز – في السنوات الأخيرة – التعاون بين قسم التربية والتعليم في الجمعية وأكاديمية القاسميّ، وقد أُقيمت وُرش عمل للطلّاب\الطالبات، وأُجريت أعمال مع طاقم الكلّية حول موضوع مختلف آخَر يقع عليه الاختيار كلّ عام.

في السنة الدراسية الفائتة اختير موضوع “التربية للقِيَم في تأهيل المعلّمين والمعلّمات في المجتمع العربيّ”. وقد تمّ اختيار الموضوع من خلال معرفة القضايا التي تشغل كوادر التربية والتعليم في المجتمع العربيّ، ويأتي هذا الاختيار لكي يُلقي الضوء على قيود التربية للقِيَم في تأهيل المعلّمين، من وجهة نظر محاضرين يدرّسون تأهيل معلّمين في البلاد.

تتناول الورقة موضوع قيود التربية للقِيَم في كلّيّات تأهيل المعلّمين في المجتمع العربيّ في إسرائيل.
وقد تمّ تخطيط مجرى العمل مع وَحدة التداخل الاجتماعيّ في الكلّية، وشمل مقابلات ودوائر مستديرة، بمشاركة محاضرين ومحاضرات من الكلّية تمّت دعوتهم لعرض ومشاركة أفكارهم.

هذا وقد قاد العملية من قِبل أكاديمية القاسميّ الدكتور نجوان سعادة، محاضرًا وباحثًا في موضوع التربية للقِيَم في أكاديمية القاسميّ. لقد استعرض الدكتور سعادة التحدّيات المرتبطة بالتربية للقِيَم في تأهيل المعلّمين في المجتمع العربيّ، وقد طرح تبصّراته واقتراحاته لعمل مكتوب. ورافقت العملية من قِبل قسم التربية والتعليم في جمعية حقوق المواطن السيّدة سهير جرجورة، مركّزة مجال التربية والتعليم للمجتمع العربيّ.

بوُدّنا أن نشكر الدكتور نجوان سعادة على قيادة العملية، على الكتابة الدقيقة والعميقة، وعلى التوصيات المهمّة لورقة الموقف، كما بودّنا أن نشكر شركاءنا في أكاديمية القاسميّ على الشراكة والاستعداد للدفع بهذا الموضوع المهمّ داخل الكلّية. وفي الأخير، شكرًا للمحاضرين والمحاضرات الشركاء الذين قدّموا لنا الكثير بمشاركتهم في النقاشات والمقابلات.

سيواصل قسم التربية والتعليم العمل من أجل الدفع بالتربية لحقوق الإنسان في جهاز التربية والتعليم وفي جهاز التعليم العالي، وكلّنا أمل أن تكون هذه الورقة بمثابة قاعدة للتفكير، للتعليم، وللعمل في هذا الحقل.

للقراءةورقة الموقف

قسم التربية والتعليم جمعية حقوق المواطن.

 

 

للنشر والطباعة:
  • Print
  • Facebook
  • Twitter
  • email

التصنيفات: خلفية للمربي,مقالات رأي وأوراق موقف,مكتبتنا التربوية

אפשרות התגובות חסומה.