الحق في الحراك الاجتماعي

نشاط الشبيبة لتدعيم حقوق الإنسان-دكتور نعمي يوسفسبرج

آخر تحديث في تاريخ 24/08/2009

نشاط الشبيبة لتدعيم حقوق الإنسان-دكتور نعمي يوسفسبرج

تعلّم عن قضايا  اجتماعية دون تشجيع   الحراك الاجتماعي ,هو نتيجته ناقصة. هذا الادعاء واضح، بشكل عام، عندما يدور الحديث عن قضايا اجتماعية مثل جودة البيئة أو رفاهية الحيوانات (هناك من يقول حقوق الحيوانات). لأن تعلّم قضايا مرتبطة بحقوق الإنسان هو تعلّم قضايا اجتماعية، وهي لا تكفي للتربية لسلوك لا يمس بحقوق الإنسان للآخرين. فعندنا طموح بان نحرك الشبيبة لكي تنشط اجتماعيا، من أجل العمل على تطوير حقوق الإنسان.

في هذا الفصل نقترح مسح لإمكانيات الحراك  الاجتماعي في مجال حقوق الإنسان في إطار المدرسة. وهكذا فيمكن لكل مدرسة أو معلم، أو كل شاب وشابة، ان يختاروا منها الأنسب  لأفكارهم ، لمصلحتهم أو لرؤيتهم التي تميزهم..

كيف يمكن تنشيط الشبيبة للعمل؟

 

لا يوجد لدينا وصفة للنجاح في التربية للنشاط او الحراك الاجتماعي بشكل عام، أو لتطوير حقوق الإنسان بشكل خاص، دون وجود قائد أو قائدة من الشباب يجمعون شبانًا وشابات يقودونهم الى النشاط والعمل الجماهيري.

إضافة إلى ذلك، كل ما نستطيع اقتراحه هو ثلاث طرق موجودة وناجعة لتطوير الالتزام بالحراك ألاجتماعي:

للمزيد »