وصلتم إلى ملفّ المواد التربوية الخاصة بجمعية حقوق المواطن.
للوصول إلى الموقع الجديد للورشة، اضغطوا هنا >>

تجاهل وتغييب قضايا الاقلية العربية ليس في كتاب المدنيات فقط

آخر تحديث في تاريخ 17/03/2016

TheMaze1b-by-Alon-Simon شرف حسان، مدير قسم التربية في جمعية حقوق المواطن: تجاهل وتغييب الديمقراطية وقضايا الاقلية العربية وحقوقها هما ظاهرة عامة في مناهج وكتب التعليم وليس فقط التغييرات الجديدة في كتاب المدنيات

أقيم في كلية أورانيم يوم الاربعاء، 9 آذار 2016، مؤتمرًا خاصًا لمتابعة التغييرات في كتاب المدنيات، شارك فيه شرف حسان مدير قسم التربية في جمعية حقوق المواطن، برفيسور آشر كوهين من جامعة بار ايلان، ورئيسة الكلية يعرا بار أون، بالاضافة الى عدد من المحاضرين الأكاديميين، وبحضور وفد من لجنة متابعة قضايا التعليم العربي، وقد القى رئيس اللجنة الاستاذ محمد حيادري مداخلة شاملة عرض فيها مطالب المواطنين العرب في مجال التربية والتعليم بشكل عام، واهمها اقامة سكرتارية تربوية، وان يقرر العرب لانفسهم ادارة شؤونهم التعليمية والتربوية في المدارس، كما هو الوضع بالنسبة للتعليم الديني اليهودي. تم تنظيم هذا المؤتمر بمبارة مجموعة من الناشطين والطلاب المعارضين للتغييرات في المدنيات، بالتنسيق والتعاون مع الكلية، وتم عرض عدد من الآراء المختلفة.

للمزيد »

نحو تطوير استراتيجية النضال التربوي / بقلم: شرف حسان

آخر تحديث في تاريخ 29/02/2016

الى جانب تعزيز النضال لتغيير سياسات الدولة في مجال التربية والتعليم، علينا ان نرى بالمعلمين والمعلمات حلقة اساسية ضمن استراتيجية نضالية شاملة لتغيير الواقع

بقلم: شرف حسان*

(1)

منذ ان اطلق “المعهد للاستراتيجية الصهيونية” تقريره حول منهاج التعليم في موضوع المدنيات وكتاب التدريس “ان نكون مواطنين في اسرائيل- دولة يهودية وديمقراطية”[1] في العام  2009 متزامناً مع صعود الليكود للحكم وتوليه لوزارة المعارف، يشهد موضوع المدنيات تغييرات كبيره في المضمون بروح اليمين المهيمن اليوم في اسرائيل. والحقيقة ان الجدل الجماهيري الصاخب حول موضوع المدنيات، يخلق صورة خاطئة مفادها ان الوضع في مواضيع التدريس الاخرى والتي تمر بتغييرات مشابهه هو سليم. كل من يعمل في مجال التربية والتعليم وكل ام او اب يشارك ابناءه العملية التعليمية يستطيع ان يرى التركيز في كتب التدريس اليوم اكثر مما كان عليه سابقاً على موضوع يهودية الدولة وعلى التبريرات لذلك وعلى التجاهل للشعب الفلسطيني، حقوقه، تاريخه وحتى روايته. ونذكر قرارات مختلفة لوزارة المعارف تحارب كتب تدريس تشمل على بعض النقد للرواية الصهيونية المهيمنة. وتأتي هذه التغييرات التي يقودها اليمين، كرد فعل لبعض الانفتاح الذي شهدته مناهج التعليم خصوصاً في العقد الاخير من الالفية الماضية. هذا الانفتاح المحدود والمحسوب، وان كان محكوما لفكر الدولة اليهودية، الا انه اتاح ادخال بعض النقد للرواية الصهيونية الى مناهج وكتب التدريس والى انكشاف جزئي للرواية الفلسطينية والى زيادة التعاطي مع موضوع الديمقراطية ومبادئها. كما اتاحت بل وشجعت بعض مناهج التدريس، مثل منهاج المدنيات الذي اقر في العام 1994، التفكير النقدي والنقاش حول التضارب ما بين تعريف الدولة كيهودية وديمقراطية وعرض بدائل مختلفة للدولة مثل “دولة جميع المواطنين” واعطاء حرية كبيرة للمعلمين في ابداء وجهة نظرهم واختيار الطرق المناسبة لتدريس المواد وفي مناقشة قضايا الساعة. اما بخصوص المواطنين العرب فان هذه المرونة، وان كانت لا تلبي اطلاقاً مطالب الاقلية العربية في مجال مضامين واهداف التربية والتعليم الى انها زادت من الحيز المتاح للمربين العرب وشكلت نقطة جديدة للانطلاق نحو تحقيق كامل المطالب في المجال التربوي. بالنسبة للمؤسسة الحاكمة، كان لا بد من بعض المرونة بهدف استمرار سياسة الضبط والسيطرة على التعليم العربي.

(2)

للمزيد »

رسالة للمديرة العامة لوزارة المعارف عن: كتاب التعليم الجديد في موضوع المدنيات ومؤشّر المصطلحات

آخر تحديث في تاريخ 24/12/2015

رسالة لحضرة السيدة ميخال كوهن المديرة العامة لوزارة المعارف :

للرسالة في اللغة العبرية :  اضغط هنا

توجّه المربي شرف حسان مدير قسم التربية في جمعية حقوق اللمواطن للمديرة العامة لوزارة المعارف برسالة   يطالبه في  تعليق إصدار الطبعة الجديدة لكتاب التعليم في المدنيات للمرحلة العليا (فيما يلي: “كتاب المدنيات”). وطالب في الوقت ذاته بأن تطور وزارة المعارف مؤشّرا جديدا للمصطلحات يستبدل المؤشّر القائم الذي صدر مؤخرا.

وقال حسان أن في العام 2013، مع إصدار الفصول الثمانية الأولى لكتاب المدنيات، أرسلت جمعية حقوق المواطن ملاحظاتها عليه إلى وزارة المعارف. وقد عرضنا في رسالتنا إلى وزارة المعارف من يوم 10/10/2013 وفي يوم 24/11/2013 ، وفي لقاءات أخرى مع مسؤولين مختلفين في الوزارة، خلال السنتين الماضيتين انتقاداتنا للكتاب وسيرورة إصداره، وتوقفنا مرارا عند التوجهات الإشكالية والخطيرة في المضامين المنشورة. من ذلك الوقت وإلى الآن نُشرت آراء ووجهات نظر إضافية لأكاديميين ومهنيين تؤكّد بصورة غير قابلة للتأويل، أننا بشأن كتاب إشكالي ينطوي على قصورات تتناقض مع جوهر التربية في مجتمع دمقراطي.

تجدر الإشارة إلى أننا قلقون من مستقبل موضوع المدنيات الذي نرى فيه موضوعا أساسيا وهاما في التربية على قِيَم الدمقراطية والحياة المشتركة في الدولة، وتطوير مواطنة دمقراطية ومجتمع منفتح متعدد الثقافات. في هذه الأيام بالذات، حيث مظاهر العنصرية في اتساع في المجتمع، وحيث تؤشّر نتائج الاستطلاعات على الانحسار في القِيَم الدمقراطية في صفوف أبناء الشبيبة، من المهم أن تزيد وزارة المعارف بشكل كبير الوقت المخصص للاهتمام بالدمقراطية ضمن موضوع المدنيات، وأن تعتمد توجها دمقراطيا وأكثر انفتاحا في إعداد المضامين بشكل يُتيح النقاش المفتوح من خلال إفساح المجال الفعلي لمواقف ومجموعات وتيارات مختلفة في المجتمع لا سيما للأقلية العربية في إسرائيل، روايتها، ماكنتها، حقوقها، واقع حياتها ومواقفها من المسائل الجوهرية.

فيما يلي  انتقاداتنا الأساسية لكتاب المدنيات ومؤشّر المصطلحات:

المضامين الإشكالية:

للمزيد »