أهلا بكم في الورشة

إذا كنتم مؤمنين بالتربية للقيم وليس فقط للتحصيل، وبأن التربية أساسية في عمليات التغيير الاجتماعي وبأن كل مربٍ ومربية تستطيع المشاركة في بناء مجتمع متسامح وديمقراطي وخال من العنصرية، فإنكم وصلتم المكان المناسب. انضموا إلى مربيات ومربين يربون أبناء الشبيبة على أن يكبروا مع وعي ديمقراطي. هذا الموقع موجود لمساعدتكم أنتم الذين تفكرون بشكل مغاير

2018 كانت سنة تمييز وعنصرية- تقرير “صورة الوضع 2018”

آخر تحديث في تاريخ 13/12/2018

“كنا شاهدين في الأشهر الأخيرة على تفاقم خطير لحالات التمييز والعنصرية في إسرائيل، وبشكل خاص اقتراحات القوانين العنصرية والمميّزة التي وصلت ذروتها خلال عام 2018 واثّرت بشكل كبير على الحيّز العام في الدولة” – هذا هو ملخص تقرير “صورة الوضع 2018” الذي أعدته جمعية حقوق المواطن بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان والذي يحل في العاشر من كانون أول ويتزامن مع مرور 70 عاما على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

يتطرق التقرير الى مجموعة من القوانين واقتراحات القوانين التي تمس بشكل واضح ومباشر بحقوق المواطنين العرب كأفراد، وكأقليّة أصلانيّة في البلاد، وكذلك بحرية التعبير عن الرأي وبأسس النظام الديمقراطي، كما يشير التقرير الى القوانين التي تفرض الهيمنة الإسرائيلية على الأراضي المحتلة وتسعى الى ضمّها. ذلك، الى جانب اقتراحات القوانين التي تقوّض من سلطة محكمة العدل العليا وتجعلها – الى جانب المستشار القضائي للحكومة والنيابة العامة – خاضعين لسلطة الحكومة بما فيه من مسّ مباشر وخارق لمبدأ فصل السلطات الذي يعتمد عليه أي نظام ديمقراطي.

اما فيما يتعلق بالمواطنين العرب على وجه الخصوص فكان “قانون القومية” هو الأكثر عنصرية وتمييزاً على المستوى المبدئي والتنفيذي حيث تجاهل بشكل كامل وجود الأقلية الفلسطينيّة في الدولة كأقلية أصلانية ذات حقوق فردية وجماعية، ومسّ بشكل واضح ومباشر بحقّها في تقرير المصير، وبحقّها في اللغة وإحياء الثقافة.

بالإضافة الى ذلك، يبرز من خلال التقرير مدى الانتهاك الذي تتعرض له حرية التعبير خاصة عندما يتعلق الامر بانتقاد الحكومة، وبشكل اخصّ عندما يأتي هذا الانتقاد من قبل المواطنين العرب وهيئاتهم التمثيلية والثقافيّة، وقد كان اقتراح قانون “الولاء بالفن والثقافة” – الذي نجح بالقراءة الأولى – احد القوانين الأكثر تقييدا لحرية التعبير واشتراط التمويل بما يتوافق مع اهواء وزيرة الثقافة، الى جانب قانون المنظمات اليسارية والحد من نشاطاتها في المدارس، وقانون مقاطعة اسرائيل.

أما الأراضي المحتلة والقدس الشرقية فقد كانت خلال العام محور مجموعة قوانين هدفها فرض السيطرة الإسرائيلية العسكريّة والمدنيّة – ولعل ابرزها كانت تحويل ملفات الالتماسات الإدارية المتعلقة بالضفة الغربية لمعالجة المحكمة اللوائية في القدس.

لتتقرير اضغط هنا 

الذكرى السنوية ال 70 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان : This Is Israel

آخر تحديث في تاريخ 10/12/2018

اليوم، 10 ديسمبر، يحتفل العالم بأسره باليوم العالمي لحقوق الإنسان. قبل سبعين عام، في هذا اليوم، اعتمدت الهيئة العامة للأمم المتحدة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي فيه تظهر مختلف الحقوق التي يستحقها كل انسان لكونه انسان، والتي ملزمون الفرد والدولة بحمايتها. دولة اسرائيل كما سائر دول العالم وقعت الإعلان ووثائق دولية أخرى.

هذا العام قمنا بأنتاج مشروع خاص بمناسبة الذكرى ال70 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وهو مشروع فريد من نوعه يجمع بين إنتاج أغنية – هذه هي إسرائيل – فيديو كليب, بالإضافة الى مواد تعليمية كما هي العادة في قسم التربية في جمعية حقوق المواطن. ندعوكم لمشاهدة الفيديو كليب، وإستخدام الدروس التعليمية المعروضة لمناقشة قضايا تتعلق بحقوق الإنسان الواردة في أغنية الفيديو كليب ومن أجل تحفيز النقاش التربوي حول أهمية حماية حقوق الإنسان، الحق في الاحتجاج والفن كأداة للتغيير الاجتماعي وأهمية الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، حتى بعد مرور 70 عام على توقيعه في الأمم المتحدة. المواد التعليمية مناسبة للعمل مع الطلاب والطالبات في الأطر التعليمية الرسمية وغير الرسمية، وهي ملائمة لطلاب المدارس في المرحلة الإعدادية وما فوقها.

نتمنى لكم يومُ حقوق إنسان سعيدًا ومنتجاً ،

موظفو قسم التربية، جمعية حقوق المواطن في اسرائيل

 

الفيديو الذي تم اعداده وإخراجه واعداده بمناسبة الذكرى السنوية السبعين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان للأمم المتحدة

لتحميل شريحة العرض: انقر هنا

 

لتحميل مخطط الدرس في موضوع الإعلام ، انقر هنا

 

 

 

لتحميل مخطط الدرس  في المدنيات، انقر هنا

 

 

 

وفي هذا العام أيضا ، واصلت جمعية حقوق الممواطن تعاونها مع المقر للتربية المدنية والحياة المشتركة في وزارة التربية والتعليم. في هذا العام – الذكرى السنوية السبعين لإعلان حقوق الإنسان – كتبنا مخططدرس  مصحوبة بشريحة  تتعلق بالإعلان العالمي  نفسه ، وبأهمية الحقوق المذكورة فيه اليوم والاليات  التي يمكن استخدامها لحماية حقوق الإنسان في أي مكان وفي أي وقت.

لتحميل مخطط الدرس المشترك مع المقر للتربية المدنية والحياة المشتركة في وزارة التربية والتعليم, انقر هنا 

 

 

 

لتحميل شريحة العرض عن 70 سنة للاعلان العالمي لحقوق الانسان: انقر هنا 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إضراب نسائي عام, الموافق 04.12.2018

آخر تحديث في تاريخ 03/12/2018

 

No automatic alt text available.

أعلنت الجمعيات النسائية عن إضراب نسائي عام، يوم الثلاثاء الموافق 04.12.2018، والذي يعتبر الاضراب النسائي العام الأول من نوعه احتجاجا على اهمال السلطات العنف والجرائم ضد النساء. من جهتها، أكّدت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في البلاد على دعمها للإضراب ودعت لانجاحه ايضًا. الاضراب هو وقفة نجدد فيها شجبنا واستنكارنا للجرائم البشعة التي يتم ارتكابها ضد النساء على مدار العام،  من هذه المنصة ندعوا جميع المربيات والمربين رفع الوعي للنضال ضد العنف الذي يجتاح مجتمعنا ، والموجه ضد النساء بشكل خاص.

وجاء في بيان صادر عن لجنة المتابعة العليا حول الاضراب ما يلي:” تؤكد لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، على دعمها للإضراب النسوي العام، الذي ستشهده البلاد بعد غد الثلاثاء، احتجاجا على اهمال السلطات العنف والجرائم ضد النساء، في ظل استفحال الظاهرة، وتدعو إلى إنجاح الاضراب، بأوسع مشاركة فيه. وهذا الاضراب بادرت له منظمات نسوية عامة في البلاد، بينها منظمات وجمعيات نسوية ناشطة في مجتمعنا العربي، ويشهد تفاعلا واسعا في جميع أنحاء البلاد”. وزاد البيان:”وتشيد لجنة المتابعة، بموقف اللجنة القطرية للرؤساء، القاضي بدعم الاضراب واعتباره يوما مدفوع الاجر للعاملات المشاركات في الاضراب. ودعت أيضا أماكن العمل، لدعم الاضراب، ودعم مشاركة الموظفات والعاملات في الإضراب في ذات اليوم، على أن يكون يوما مدفوع الأجر”.

وقالت المتابعة في بيانها إنّ “نسبة جرائم قتل النساء الأكبر، قائمة في مجتمعنا العربي، لذلك فإنه من الطبيعي أن يكون التفاعل في مجتمعنا أكبر. فأجهزة تطبيق القانون تهمل عن سابق إصرار، وبأوامر استراتيجية عليا، معالجة كل أشكال العنف المجتمعي والجريمة المنظمة، طالما أن طرفيها من العرب، بهدف تفتيت المجتمع. وتستفحل الظاهرة أكثر، في الجرائم ضد النساء لكونهن نساء. ومسؤوليتنا جميعا، وليس النساء وحدهن، أن نتصدى لهذا الإهمال المتعمد”، كما ورد في البيان.

في حين يخطط المزيد من النساء لعدم الوصول إلى أماكن العمل يوم الثلاثاء القريب،  استجابت مجالس محلية وشركات تجارية كثيرة إلى الدعوة للإضراب وأعلنت أنها تسمح لموظفاتها بالإضراب. أعلنت بلدية تل أبيب، حيفا، والقدس عن انضمامها إلى الإضراب، كما انضم عدد من المجالس المحلية العربية مثل جلجولية، الطيرة، الطيبة، كفر قاسم، وسخنين.
خلال نهاية الأسبوع، أجريت تظاهرات نسائية طالبت الحكومة بـ “تطبيق القرارات التي نقلتها الحكومة والميزانيات التي التزمت بها لمنع القتل القادم”.
جاء على لسان منظمات التظاهرة النسائية: “آن الأوان للتظاهر، وإسماع صوتنا! يوم الثلاثاء سنضرب جميعا. في هذه الأيام نعرض القوة النسائية الهائلة والمثيرة للأمل، ولن تهدأ الأمور حتى يتم التعامل مع حياة النساء كموضوع وطني رئيسي”.

مادة تربوية للمعلمات / المعلمين

الحقيبة التربوية التدريبية-اليوم العالمي لمناهضة ومكافحة العنف ضد النساء اصدار جمعية نساء ضد العنف  

للحقيبة الكاملة الرجاء الضغط هنا 

فيلم “عذرا صباح”: فيليم وثائقي يتناول قصة صباح، امرأة فلسطينية تزوجت من رجل لم يتوقف عن ضربها وحرمانها من الاكل والشرب. يلتقي الفيلم صباح واهلها وجميعهم يتحدثون عن مدى العنف مقابل التستير على واقعها الاليم تحسبا من وقوع الطلاق ومشاركة العائلة برجالها ونساءها في منع هذا الطلاق رغم معاناة المرأة. 
لمشاهدة الفيلم اضغط/ي هنا او هنا