حريّة التعبـير

التشهير عبر الانترنت – أداة لتصحيح الظلم و/أو إعدام دون محاكمة في ميدان عام؟

آخر تحديث في تاريخ 14/11/2016

power

التشهير عبر الانترنت – أداة لتصحيح الظلم  و/أو إعدام دون محاكمة في ميدان عام؟: اضغط هنا

ما هو التشهير – “شيمنغ”؟

التشهير Shaming هو ظاهرة يتم فيها التشهير بإنسان أو مجموعة او اسم تجاري أياً كان عبر الانترنت وخصوصاً عبر الشبكات الاجتماعية.
“شيمينغ” أو التشهير العلني، هو كشف معلومات وتفاصيل شخصية حول شخص محدد بغرض تحقيره، أو الإساءة إليه أو السخرية منه، أو إدانته هو أو تصرفاته، أو إنتقاده والتقليل من شأنه. نشهد في السنوات الاخيرة ارتفاعاً حاداً في حجم ونسبة ظاهرة التشهير عبر شبكة الانترنت، يتم خلالها استعمال الحواسيب والهواتف الخلوية ووسائل تكنولوجية أخرى تقوم على شبكة الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي كمنطلق لتوثيق واعلان ونشر هذه المعلومات. يمكن أن تكون هذه المعلومات على شكل صورة أو فيلم أو نص، بحيث توثق وتعرض على المشاهد اخطاء وشواهد شخصية هي في نظر الناشر تعدياً على التقاليد والقواعد الاجتماعية والتوقعات وتستحق النقد الجماعي، مع كشف تفاصيل خاصة ومعلومات شخصية حول ذلك الشخص.”
لظاهرة التشهير آثار شخصية وإجتماعية وسياسية. في هذا المنشور سنحاول ان نطلع بايجاز على الجوانب السلبية لهذه الظاهرة وعلى طرق التعامل معها وكذلك الحديث حول امكانيات استعمالها لدعم اهداف ذات قيمة ايجابية.

للمزيد »

قوة الكلمة – الحقوق المتساوية في التعبير الثقافي

آخر تحديث في تاريخ

power

الحقوق المتساوية في التعبير الثقافي : اضغط هنا 

قلبي في الشرق وأنا في أقصى الغرب” (الحاخام يهودا هليفي)
ا

في منشور مهم ومثير للمشاعر كتبت الموسيقية ركيفت امسالم عن علاقتها بتعدد الثقافات في اسرائيل، والتي تحولت إلى جزء من هويتها ومن عملية الابداع لديها.
“انا كذا وكذا وكذا – احب اللغة العبرية وخصوصاً أحرفها الحلقية، الحاء والعين، يثير مشاعري سماع اللغة العربية واحب كتابتها بأحرفها المنسابة والدافئة، تعجبني اللغة المغربية بغناها وألوانها، اشتاق لجدتي الاشكنازية التي احبتني واعتنت بي عندما اسمع لغة الايديش. احب ليد زيبلين عندما استمع الى “Stairway to Heaven” وابكي عندما أسمع April من فرقة “بنفسجي غامق”. ينتشي قلبي لسماع اغنية فايزة أحمد “ست الحبايب” واتذكر صورة جدتي الاسبانية السمراء البسيطة طيبة القلب. أعجب بأفراد عائلتي المتدينين وبحكمتهم، وفرحتهم بالحياة، واحب زيارة عائلتي المغربية في مساء الجمعة. اشعر أنني في بيتي في قرية عسفيا لدى صديقتي علا – يا حبيبتي، واجري محادثات حميمة مع صديقاتي الأنثروبوسوفيات ( عالمات في طبائع البشر ). يقشعر بدني لسماع المعزوفات الاشكنازية لآفي العزيز على ايقاعات الكمان الجميلة، ابكي واضحك عندما أقرأ الأشعار الرائعة للشاعرات اللواتي تعرفت عليهن في السنة الأخيرة، ايريس الياه كوهين ساهر عدس د. تسيلا زن بار تسور حيلي رئوفين Sigalit Banai Yonit Palomba Naaman Claris Harbon Shira Ohayon اللواتي يكشفن عوالم نسائية عميقة ومعقدة وانفعل من الأعمال النادرة المميزة لShula Keshet و Carmen Elmakiyes ونساء اخريات رائعات من “بيت أختي” – من أجل النساء في اسرائيل. أنا من أصول أشكنازية وشرقية، مزيج من نوع ما وتواصل بين الشرق والغرب – ولدت في اسرائيل في سنوات السبعين وذكرياتي هي ذكريات لكذا وكذا وكذا.

للمزيد »

قانون “تقييد” الجمعيّات غير المرغوبة من السلطة!

آخر تحديث في تاريخ 05/09/2016

 

Debby-Gild

المحامية ديبي غيلد

العمل المتواصل من اجل سنّ “قانون الجمعيّات”، الذي يسعى إلى وسم الجمعيّات الغير مرغوبة من قبل السلطة وإلى نزع الشرعية عنها، يشارف على الانتهاء. هذه المسألة يجب أن تقلق كل مواطنة ومواطن في البلاد. يجب ألا نُخدَع: هدف القانون ليس الّا ملاحقة سياسية واضحة لكل من يعارض السلطة وبالتالي يمكن أن تطال كل واحدة وواحد منّا إذا لم نخضع لموقف السلطة ولم نتماثل معها.

اقتراح القانون المذكور هو مبادرة ضمن سلسلة مبادرات يتمّ بحثها والترويج لها في السنوات الأخيرة في الكنيست، وهي كلها مخصصة لتحقيق هدف واحد: المساس بتبرّعات مخصّصة لمنظّمات وجمعيات اهليّة وحقوقيّة بهدف “شلّ” نشاطها، وإخراجها من دائرة الشرعية والمسّ بسمعتها. كان هناك اقتراحات لإقامة لجنة تحقيق مع المنظّمات والمؤسسات الحقوقيّة؛ واقتراحات لفرض ضرائب على التبرّعات المخصّصة لها؛ واقتراحات لتقييد إمكانية توجه المنظّمات إلى محكمة العدل العليا؛ وحملات إعلامية ضد هذه المنظّمات؛ تهجّمات من أعضاء كنيست، وزراء وحتى من رئيس الحكومة، وغيرها.

كانت اقتراحات القوانين في البداية واسعة المدى من حيث أنواع التبرّعات أو الأهداف التي تضمّنتها، ومع الوقت، ولغرض تضييق الخناق على المنظّمات الأهليّة والحقوقيّة بشكل خاص ، واستثناء منظّمات اخرى مقرّبة من النظام الحاكم، تمّ استثناء بعض النشاطات التي تحبّها السلطة – كالتعليم، والصحة وما شابه. وبمرور الوقت صار الاستهداف أكثر دقة، وتقرّر التركيز على تبرّعات من دول أجنبية من أجل التسهيل على الإمساك بالمنظمات المطلوبة دون غيرها. على الرغم من أنّ درجة شفافية تبرّعات من هذا النوع هي عالية أصلا، تمّ خلال السنوات السابقة دفع عدد من الاقتراحات بزعم كاذب مفاده غياب الشفافية، من خلال وسم تلك التبرّعات بأنّها غير شرعية وبأنّ من يتلقّاها هو بمثابة عميل أجنبيّ. وفي هذه المناسبة، يجب التذكير بأن الدول التي تقدّم التبرعات للجمعيّات الأهليّة هي دول غربيّة قريبة من إسرائيل وتدعمها اقتصاديًّا في كافة مجالات الحياة. لو نظرنا إلى قائمة عشرات المنظّمات الإسرائيليّة التي تتلقى أموالا من دول أجنبيّة في موقع مسجّل الجمعيّات، لأمكننا العثور هناك على منظّمات تعمل بين كلّ الأوساط وفي كل المجالات، بما فيها حقوق الإنسان، التعليم، الهجرة، الدّين وما شابه.

للمزيد »

الشبكات الاجتماعية في خدمة الديمقراطية

آخر تحديث في تاريخ 29/08/2016

powerالشبكات الاجتماعية في خدمة الديمقراطية: للطباعة الدرس اضغط هنا  

مقال اوكي مروشيك.
يتعامل جهاز التعليم بشكل كبير مع مواضيع متعلقة بالإعلام عبر الانترنت. فمن جهة تعقد دورات استكمال من أجل تعميق قدرة الطلاب على إستخدام الإعلام عبر الانترنت لأغراض التعليم والتواصل مع المعلمين والأهل والطلاب الآخرين. ومن جهة أخرى تعقد مؤتمرات تتناول سبل التعامل مع الخطاب العنيف بين المراهقين أنفسهم ومع البالغين في مواضيع مختلفة. كذلك يحاول جهاز التعليم معالجة ظاهرة “التحقير” (شامينغ) بين الطلاب وظاهرة التحرش الجنسي عن طريق الفيسبوك وتويتر والواتساب. انظر المقال كيف نحمي أبنائنا من مخاطر الإنترنت او هنا
ولكن الإعلام عبر الانترنت يحمل إمكانيات تثقيفية واجتماعية وديمقراطية، لا تتم مناقشتها عادة ولذلك فلا يتم تطبيقها.
هذا المنشور مخصص لتناول هذه الإمكانيات.
يمكن البدء بتعزيز الدور التعليمي للإعلام عبر الانترنت بتعليم دور هذا النوع من الإعلام في انظمة الحكم غير الديمقراطية، وفي الأنظمة الديمقراطية وفي العلاقات بين الانظمة الديمقراطية وغير الديمقراطية. (انظر المقال: “البث المباشر” عبر فيس بوك أدارة الأتراك لبث احداث ليلة الانقلاب لحظة بلحظة
وسيترجم هذا التعليم في المرحلة الثانية لفعاليات تربوية للطلاب.

للمزيد »