حريّة التعبـير

كُتيب فعاليات: التربية بهدف الدفاع عن حريّة التعبير والتعامل مع التحريض والعنصريّة

آخر تحديث في تاريخ 16/08/2016
حرية التعبير حجر الأساس للنظام الديمقراطي، وخاصة في المجتمع الاسرائيلي، المتميز بتعدد الثقافات وبخلافات عميقة متعلقة بمفاهيم القِيَم الإنسانية،  بالإضافة الى الصراع القومي للمزيد »

قانون “تقييد” الجمعيّات غير المرغوبة من السلطة!

آخر تحديث في تاريخ 11/07/2016
Debby-Gild

المحامية ديبي غيلد- منسقة العمل البرلماني في جمعية حقوق المواطن

العمل المتواصل من اجل سنّ “قانون الجمعيّات”، الذي يسعى إلى وسم الجمعيّات الغير مرغوبة من قبل السلطة وإلى نزع الشرعية عنها، يشارف على الانتهاء. هذه المسألة يجب أن تقلق كل مواطنة ومواطن في البلاد. يجب ألا نُخدَع: هدف القانون ليس الّا ملاحقة سياسية واضحة لكل من يعارض السلطة وبالتالي يمكن أن تطال كل واحدة وواحد منّا إذا لم نخضع لموقف السلطة ولم نتماثل معها.

اقتراح القانون المذكور هو مبادرة ضمن سلسلة مبادرات يتمّ بحثها والترويج لها في السنوات الأخيرة في الكنيست، وهي كلها مخصصة لتحقيق هدف واحد: المساس بتبرّعات مخصّصة لمنظّمات وجمعيات اهليّة وحقوقيّة بهدف “شلّ” نشاطها، وإخراجها من دائرة الشرعية والمسّ بسمعتها. كان هناك اقتراحات لإقامة لجنة تحقيق مع المنظّمات والمؤسسات الحقوقيّة؛ واقتراحات لفرض ضرائب على التبرّعات المخصّصة لها؛ واقتراحات لتقييد إمكانية توجه المنظّمات إلى محكمة العدل العليا؛ وحملات إعلامية ضد هذه المنظّمات؛ تهجّمات من أعضاء كنيست، وزراء وحتى من رئيس الحكومة، وغيرها.

للمزيد »

إقصاء النساء من الحيز العام

آخر تحديث في تاريخ

power

اقصاء النساء هو عبارة عن توجه اجتماعي لإبعاد النساء عن المناصب العامة ذات الأهمية في الاقتصاد والسياسة وإبداء الرأي وحتى ابعادهن من الظهور أمام العامة [1].

تمتاز كل أنواع المجتمعات تقريبا بظاهرة إقصاء النساء، لكن حجم الظاهرة يختلف من مكان لأخر ومن وقت لأخر. فمثلا في إسرائيل، الظاهرة موجودة في المجتمعات الدينية وأيضا في الوسط العلماني، في المجتمع اليهودي وأيضا العربي. مثلا من الصعب إيجاد نساء في لجنة الخارجية والأمن في الكنيست وفي مفاوضات السلام[2]، في المؤتمرات الطبية، حتى تلك التي تتناول قضية صحة النساء من الممكن أن نسمع أنه لا يوجد نساء تمَّ دعوتهن[3] ، من الممكن أن نسمع أصوات لمجموعات دينية في الجامعة تطالب بمنع النساء من حقهن في الغناء، وإقصاء المحاضرين العلمانيين للنساء بطرق شتى.

في الدول الأخرى، سواء كانت ديمقراطية أم لا نسمع أيضا عن ظواهر مشابهة. منظمة البناؤون الأحرار (الماسونية) والتي تنشط في دول عدة، مغلق غالبا أمام مشاركة النساء، كما أن الحركة الاسلامية الشمالية وايضا منظمة أبناء العهد (بناي بريت) المعروفة تطالبن بالفصل بين النساء والرجال أثناء نشاطاتهم[4]. الحركات الطلابية في جامعات مرموقة في الولايات المتحدة مثل “هارفرد” منعوا دخول النساء حتى فترة قصيرة[5]، كما يمكن النظر إلى الهند ورؤية النقاش الدائر حول حق النساء في دخول المعابد هناك[6].

يوجد العديد من البحوث التي تعطي صورة شاملة حول ظاهرة اقصاء النساء في المجتمع العربي في إسرائيل بشكل عام وتتناول مجالات مثل التعليم، العمل السياسي والاعلام[7].

للبوسط كامل اضغط : إقصاء النساء من الحيز العام او على المزيد

للمزيد »

“متساويتان ولكن منفصلتان” مقترح لنقاش

آخر تحديث في تاريخ 09/05/2016

 

powerقوّة الكلمةالتربية بهدف الدفاع عن حريّة التعبير والتعامل مع التحريض والعنصريّة

zazem

باحترام ززيم- للتوسع عن الحملة الرجاء اضغط على زَزيم

يدور نقاش عام حاد في الأسابيع الاخيرة بعد نشر استطلاع، صحفي كشف عن الفصل ما بين النساء العربيات واليهوديات في غرف الولادة في عدد  من المستشفيات. أثارت هذه النتائج القلق الشديد لدى مجموعات سكانية مختلفة، خشية تغلغل ظاهرة العنصرية الى حيّز أعتُبر حتى اليوم مثالاً محتملاً للتعاون، وللمساواة في المعاملة ما بين المجموعات المختلفة التي يتكون منها المجتمع الإسرائيلي، بالإضافة الى ذلك، من الممكن ملاحظة وجود المرضى  من غزه  والضفة الغربية في المستشفيات الإسرائيلية حيث يحظون بمعالجة قصوى. من الممكن اعتبار هذا الحيّز العلاجي كمثال لإمكانية العيش المشترك بيننا وبين الاخر.

التواجد المشترك للأطباء والممرضين والإداريين ومقدمي الخدمات المنحدرين من مختلف المجموعات القومية والثقافية، والذين يعملون سوياً من أجل مصلحة مرضى هم أيضاً منحدرون من مختلف فئات السكان غالبا ما يطرح التساؤل: لماذا علينا أن نعاني ونواجه المخاطر في سبيل العيش باحترام متبادل؟ لماذا لا نطبق أسلوب المستشفيات في  المساواة في حياتنا اليومية؟

للمزيد »