أهلا بكم في الورشة

إذا كنتم مؤمنين بالتربية للقيم وليس فقط للتحصيل، وبأن التربية أساسية في عمليات التغيير الاجتماعي وبأن كل مربٍ ومربية تستطيع المشاركة في بناء مجتمع متسامح وديمقراطي وخال من العنصرية، فإنكم وصلتم المكان المناسب. انضموا إلى مربيات ومربين يربون أبناء الشبيبة على أن يكبروا مع وعي ديمقراطي. هذا الموقع موجود لمساعدتكم أنتم الذين تفكرون بشكل مغاير

دعوة للمشاركة في تأليف كتاب في موضوع: النظريّة والممارسة العمليّة في التربية لمناهضة العنصريّة

آخر تحديث في تاريخ 22/09/2019

دعوة

يدعوكم قسم التربية في جمعيّة حقوق المواطن، مؤلّفين ومؤلّفات، للمشاركة في تأليف كتاب يشكّل استمراريّة للكتاب “دروس للحياة – التربية لمناهضة العنصريّة من رياض الأطفال حتّى الثانوية“.

سيطوّر الكتاب الجديد ويوسّع تناول قضيّة العنصريّة من الزاوية التربويّة، ويضمّ بين دفّتيه الجوانب النظريّة والتطبيقيّة المتعدّدة التخصّصات، وسيتناول قضايا ومفاهيم تتعلّق بظاهرة العنصريّة، كما سيقدّم مقاربات تربويّة مبتكرة تركّز على التعامل معها وتفكيكها.

من بين المواضيع المحتملة للكتابة في سياق التربية لمناهضة للعنصريّة:
• التعاطف
• الحصانة الجماعيّة والتضامن
• ممارسات عنصريّة خفيّة
• اضطهادات متعدّدة وتقاطعات
• نزع الإنسانيّة عن الآخر
• التفوّق/ الدونيّة المذوّت/ة
• الذاكرة الجماعيّة، والروايات التاريخيّة للأقلّيّات
• الامتيازات الاجتماعيّة، الذنب، المسؤوليّة

يمكن إرسال مقترحات بالعبريّة حتّى 600 كلمة حتّى موعد أقصاه 31 تشرين الأوّل 2019
إلى جمعيّة حقوق المواطن من خلال البريد الإلكترونيّ soli@acri.org.il.

سيتم إرسال قرار بشأن المقترحات إلى المؤلّفين/ ات حتّى موعد أقصاه 21 تشرين الثاني 2019.
الموعد النهائيّ لتقديم الفصول (بعد التصديق على الاقتراح): 31 آذار 2020.

للدعوة المفصّلة والمزيد من التفاصيل

توصيل النقاط – مظاهر العُنف المختلفة في المجتمع

آخر تحديث في تاريخ 05/09/2019
Illustration

Photo by Emily Schneider, ACRI

المعلّمات والمعلّمين الأغزّاء،

ها قد ابتدأت السّنة الدراسيّة، ومن الصعب معرفة أيّ من أحداث الصّيف يستدعي قبل غيره التناول العاجل داخل الصفّ. نحن في القسم التربويّ داخل جمعيّة حقوق المواطن واثقون أنّكم جميعًا واحدًا فواحدة سوف تبذلون ما في وُسعكم لإثارة النقاش والحوار حول مواضيع حقوق الإنسان في الصفّ وفي المدرسة؛ كما نثمّن عاليًا تفانيكم وتعاطفكم ومهنيّتكم.

مرفق هنا مقترح لنشاطات تربويّة حول موضوعة حقوق الإنسان والتعنيف الجنسيّ والعنف عمومًا. يحاول المقترح الرّبط بين مختلف الأحداث التي جرت خلال الصّيف الماضي. نشكر شركة “منتدى التربية لحقوق الإنسان” التي كانت شريكة في كتابة المقترح. أنتم وأنتنّ مدعوّون جميعًا إلى اللّقاء القادم! (سيُنشر الموعد لاحقًا)

لمزيد من التفاصيل، للاستشارة أو الاستفسار حول برامج تأهيل في مجال حقوق الإنسان والديمقراطيّة والعنصريّة، يمكنكم التواصُل عبر البريد الإلكتروني naomi@acri.org.il

كلّ عام وأنتم/ـنّ بخير
مع التمنّيات بسنة مثمرة لنا جميعًا

طاقم القسم التربويّ
جمعيّة حقوق المواطن

مطلوب/ ة لقسم التربية في جمعيّة حقوق المواطن مركّز/ ة للتربية في المجتمع العربيّ

آخر تحديث في تاريخ 16/07/2019

مطلوب/ ة لقسم التربية في جمعيّة حقوق المواطن مركّز/ ة للتربية في المجتمع العربيّ

يعمل قسم التربية في جمعيّة حقوق المواطن في إسرائيل على تعزيز التربية لقيم الديمقراطيّة وحقوق الإنسان في إسرائيل.

تشمل أنشطة القسم: دورات تأهيل واستكمالات للمعلّمين؛ مساقات أكاديميّة في كلّيّات تأهيل المعلّمين؛ تطوير وكتابة موادّ تربويّة؛ مرافقة وإرشاد المرشدين والمرشدات في القسم في عقد ورشات العمل؛ محاضرات وورشات عمل حول التربية في مجال حقوق الإنسان والتربية ضدّ العنصريّة؛ مرافقة العاملين والمؤسّسات في سلك التربية والتعليم؛ مسؤوليّة عن موقع التربية التابع للجمعيّة وإدارة منظومة العلاقات مع كبار المسؤولين في جهاز التربية والتعليم؛ تنظيم مؤتمرات وندوات تربويّة.

يتولّى مركّر قسم التربية في المجتمع العربيّ قيادة النشاطات التربويّة في قسم التربية التابع لجمعيّة حقوق المواطن في المجتمع العربيّ بطريقة تعزّز أهداف الجمعيّة وتعزّز الخطاب التربويّ حول حقوق الإنسان وتعزيز الديمقراطيّة.

يجري نشاط القسم في المجتمع العربيّ باللغة العربيّة ويتمّ تخطيطه وفقًا لاحتياجات المجتمع العربيّ.

تشمل الوظيفة:

• إدارة المضامين وكتابة الموادّ التربويّة لموقع قسم التربية (باللغة العربيّة).

• بدء وتنسيق وقيادة مشاريع في مجال التربية لحقوق الإنسان ومناهضة العنصريّة.

• تنظيم استكمالات ومؤتمرات.

• تطوير موادّ تعليميّة في مجال حقوق الإنسان والتربية ضدّ العنصريّة.

• المشاركة في مهامّ على مستوى الأقسام في قسم التربية.

• مرافقة مهنيّة لطاقم المرشدين والمتدرّبين في القسم.

• التسويق وخلق شراكات داخل المجتمع العربيّ.

متطلبات الوظيفة:

• الالتزام بقيم حقوق الإنسان.

• درجة الماجستير في التربية أو في مجال آخر ذي صلة.

• 5 سنوات خبرة في مجال التربية في المجتمع العربيّ.

• خبرة في الكتابة وتطوير الموادّ التربويّة باللغة العربيّة.

• خبرة في إرشاد المجموعات.

• علاقات إنسانيّة طيّبة، قدرة على العمل المستقلّ وضمن طاقم.

• مرونة في ساعات العمل.

حجم الوظيفة 100%.

مكان العمل الرئيسيّ في مقرّ فرع جمعيّة حقوق المواطن في الناصرة، بالإضافة إلى السفر للعمل في فرع الجمعيّة في تل أبيب.

بداية العمل 1.9.19

يمكن تقديم طلب الترشّح من خلال البريد الإلكترونيّ: naamayadgar@acri.org.ilعلى أن يكون مرفق به:

1. سيرة ذاتيّة مهنيّة.

2. رسالة مرافقة تشرح الملاءمة للوظيفة حسب المتطلّبات.

3. تفاصيل شخصين يمكنهما تقديم توصيتهما لصالح المرشّح.

למחלקת החינוך באגודה לזכויות האזרח דרוש/ה רכז/ת חינוך בחברה הערבית

מחלקת החינוך באגודה לזכויות האזרח פועלת לקידום חינוך לערכי דמוקרטיה וזכויות אדם בישראל.

פעילויות המחלקה כוללות: הכשרות והשתלמויות לאנשי חינוך; קורסים אקדמיים במוסדות להכשרת מורים; פיתוח וכתיבת חומרים חינוכיים; ליווי והכשרת מנחי/ות המחלקה בהעברת סדנאות; העברת הרצאות וסדנאות בתחום חינוך לזכויות אדם וחינוך נגד גזענות; ליווי מוסדות ואנשי חינוך; אחריות על אתר החינוך של האגודה וניהול מערכת הקשרים עם בעלי תפקידים בכירים במערכת החינוך. ארגון כנסים וימי עיון חינוכיים.

רכז/ת מחלקת החינוך בחברה הערבית מוביל/ה את הפעילות החינוכית במחלקת החינוך באגודה לזכויות האזרח בחברה הערבית באופן שמקדם את מטרות האגודה ומקדם שיח חינוכי של זכויות אדם וחיזוק הדמוקרטיה.

פעילויות המחלקה בחברה הערבית מתקיימות בשפה הערבית ונבנות בהתאם לצרכים של החברה הערבית.

התפקיד כולל:

· ניהול תוכן וכתיבת חומרים חינוכיים לאתר הסדנא של מחלקת החינוך (בשפה הערבית).

· ייזום, ריכוז והובלה של פרויקטים בתחום החינוך לזכויות אדם ונגד גזענות.

· בניית השתלמויות והפקת כנסים.

· פיתוח חומרים חינוכיים בתחום זכויות האדם וחינוך נגד גזענות.

· השתתפות במשימות מחלקתיות של מחלקת החינוך.

· ליווי מקצועי של צוות מנחים, ומתמחים במחלקה.

· שיווק ויצירת שותפויות בתוך החברה הערבית.

דרישות התפקיד:

· מחויבות לערכי זכויות האדם.

· תואר שני בתחום החינוך או בתחום משיק רלבנטי.

· ניסיון של 5 שנים בעבודה בתחום החינוך בחברה הערבית.

· ניסיון בכתיבה ופיתוח חומרים בתחום החינוך בשפה הערבית.

· ניסיון בהנחיית קבוצות.

· יחסי אנוש טובים, יכולת עבודה עצמאית ובצוות.

· גמישות בשעות העבודה.

היקף של 100% משרה.

מקום העבודה העיקרי בסניף האגודה לזכויות האזרח בנצרת, כולל נסיעות לסניף האגודה בתל אביב.

תחילת העבודה 1.9.19

מועמדות ניתן להגיש בדוא”ל : naamayadgar@acri.org.ilבצירוף:

1. קורות חיים.

2. מכתב נלווה המסביר את ההתאמה לתפקיד בהתאם לדרישות.

3. פרטי קשר של שני ממליצים/ות.

العنصريّة لا حدود لها-د. مارسلو مناحيم ڤاكسلر

آخر تحديث في تاريخ 14/07/2019

العنصريّة لا حدود لها
د. مارسلو مناحيم ڤاكسلر- الكاتب هو المستشار التربوي في قسم التربية/جمعية حقوق المواطن
أدّى مقتل المرحوم سلومون تاكا إلى اندلاع موجة من الغضب في أوساط اليهود من أصول إثيوبيّة، وبالذات أبناء الشبيبة من بينهم. هم يعتبرون إسرائيليّين بكلّ ما تعنيه الكلمة من معنًى، ولكن مع “وصمة سوداء” على بشرتهم، وحياة تتّسمُ بالإقصاء والتخلف..
العنصريّة، وبالذات عندما تكون شائعة ومفسّرة ويروّج لها من قِبل النخبة الاجتماعيّة، على يد غالبيّة المؤسّسة السياسيّة وآليّات القمع التابعة لها، لا يمكن أن يكون لها حدّ واضح ومتّفق عليه.
ليس من الهامّ من هو “هدف” العنصريّة,  العرب، طالبي اللجوء، الأطفال الإسرائيليّين أبناء مهاجري العمل الذين تقرّر طردهم، الفلسطينيّين عامّة تحت الاحتلال، وغيرهم.
لا تستطيع المؤسّسة أن تتصدّى للتفسير الواسع تجاه مَن يجب أن يكونوا عنصريّين، في المجتمع المتعدّد الثقافات وذي الفجوات الاجتماعيّة والسياسيّة الهائلة. وهي لا تستطيع أن تتصدّى للعنف، حتّى لو أنّها أحيانًا تمتنع عن تسمية الأشياء بأسمائها.
في المجتمع الذي يتحدّثون فيه عن أشخاص مثلنا من خلال التعميم كمغتصبين، مجرمين، ناشرين للأمراض، مخرّبين، عديميّ الشخصيّة لأنّهم جزء من مجموع ملعون. بنو البشر يقتنعون- لأسفنا الشديد- بصورة سريعة جدًّا للفروق “بيننا” و- “بينهم”، من منطلق الشعور أنّنا نستطيع هكذا التخلّص من السحق الاجتماعيّ الذي يطلب منّا أن نميّز أنفسنا كي نحظى ببعض الفتات من كعكة المؤسّسة.
جميعنا، بلا استثناء، عنصريّون محتملون. عندما تكون هذه هي الرسائل التي تُنقل من قِبل وسائل الإعلام المجنّدة لصالح النخبة الاجتماعيّة. لأنّه لا نرى البديل، الذي يبدو صغيرًا، خاضعًا للرقابة وخائف.
الادّعاءات المنحرفة التي بموجبها يجب الفصل بين المجتمع الإثيوبيّ، وبين ما يحدث في الأراضي المحتلّة، أو ما يحدث في جنوب تلّ أبيب، أو ما يحدث لكلّ شخص أسمر البشرة عندما يتجوّل في المدينة الكبيرة، أو الطرد المنهجيّ للسكّان العرب-البدو من النقب، أو المقارنات بين العرب مواطنيّ الدولة والطابور الخامس. يعتبر الفصل جزءًا من الاستراتيجيّة الطويلة والتاريخيّة لجميع النخبة الملتزمة ببرنامج عمل عنصريّ ومعادية للمجتمع. من دون فصل فإنّ الأشخاص العاديّين يمكن أن يأخذوا على عاتقهم الحقّ في التفسير وفقًا لإرادتهم. فهكذا يرى اليهود المسيحيّانيّون على اختلاف مشاربهم أنفسهم مبعوثين باسم النظريّة العنصريّة- ليست توراة إسرائيل- والعمل من أجل نبذ الأطفال الشرقيّين، الأطفال العرب، الأطفال الإثيوبيّين وسواهم. كلّ شرطيّ أو جنديّ يمكنه أن يطلق النار لكي يقتل طفلًا فلسطينيًّا أو فتًى إثيوبيًّا، أو امرأةً.
كيف يمكنني كعنصريّ بين عنصريّين، في المجتمع الذي تسمّم بسبب هذه الرسائل، أن أميّز بين سود البشرة؟ كيف يمكنني أن أميّز، حينما يكونون “جميعهم متشابهين” عندي، وأخاف من جميعهم. كيف يمكنني أن أميّز بين “عربيّ جيّد” و- “عربيّ سيّء”. أميل إلى التعميم، إذا كانت المؤسّسة تقول لي “إنّهم هكذا”، فإنّني أعمّم أيضًا. وعلى الطريق فإنّني أفقد الصورة الإنسانيّة، وكذلك فإنّني أفقد قدرتي على أن أرى فيهم صورتهم الإنسانيّة.
الفصل في الخطاب الذي نسمعه ونراه بعد عدّة أيّام على مقتل تاكا، هو جزء من خطّة لمعاودة تخدير الجمهور. يعود كلّ واحد وواحدة إلى منزله بهدوء، كي يواجه ضميره، الذي يميل عادة، في مثل هذه الظروف الاجتماعيّة، إلى أن يكون متسامحًا للغاية. كلّما كنا مهشّمين ومنفصلين أكثر، هكذا يكون إقناعنا أسهل، أنّ “هذا حدث لمرّة واحدة”، وأن هذا ليس موجّهًا تجاهي أو تجاه أشخاص غزيزين عليّ، بل خطأ بشريّ، تجاه من يعتبر مشبوهًا وكان في المكان الخطأ وفي الوقت الخطأ.
سخرية النخبة الاجتماعيّة التي تبدو أنّها تجاوزت كلّ الحدود، ما هي إلّا تعبير واضح للتصوّر الذي يؤمنون به. هناك الفئة المختارة وهناك مَن سنُسدي لهم معروفًا ونحاول أن نضمّهم إلينا، على غرار طريقة برنامج تلفزيون الواقع. الأشخاص ذو المزايا الرفيعة الذين نعتبرهم نحن وليس هم أنّهم ملائمون للانضمام إلى صفوفنا. ولكنّ هؤلاء أفراد. سندريلا في بيت مليء بالساحرات. هذا ليس خطأً أو مبالغة في الأسباب. لا داعي للبحث عن السلوك العنصريّ لنخبة في أقبية ألمانيا في عشرينيّات القرن الماضي. هذا توجّه بسيط بغية السيطرة على الجماهير التي تعاني من العنصريّة، القمع، الفصل، الحرمان، الإقصاء والشفافيّة. هذ ليس برنامجًا لأقليّة ملاحقة. هذا برنامج استراتيجيّ شامل يهدف إلى اقتحام كلّ خليّة في جسدنا، بحيث لا نستطيع التمييز وفهم جوهر الواقع.
الأمر ذاته أيضًا بالنسبة إلى الردّ على غضب أبناء الشبيبة من المجتمع الإثيوبيّ في المظاهرات. الفصل بينهم وبين الأغلبيّة “الصامتة”. وذلك لأنّ “الإثيوبييّن أشخاص لطيفون”. حتّى يفتحون أفواههم. وحينها يظهر للعالَم الأعمى أنّ غضبهم هو ردّ على العنف الظاهر للنخبة الاجتماعيّة. العنف الذي يضعف ويقوّض حقّهم في أن يكونوا بشرًا. العنف ليس خيارًا نفعيًّا، هذا تصوّر المؤسّسة وأذرعها المسلّحة. عندما يكون المقموعون عنيفين، فهم يفعلون ذلك لأنّهم سئموا ولأنّ هذه هي الطريق الوحيدة التي يجدونها للتعبير عن أنفسهم ضدّ نخبة صمّاء وعنصريّة.
تمتلك النخب الاجتماعيّة آليّة جيّدة كي تخدعنا، وتفصل بيننا، وتحدّ من رؤيتنا، وخاصّة تحويل معظمنا إلى غير مبالين. لأنّه في مجتمع كهذا لا خيار أمامنا إلّا الحفاظ على بقائنا، وأن نثبت على الملأ أنّنا جزءٌ من المختارين أو على الأقلّ قريبون من المختارين.
حتّى يصل إلينا ذلك. بسبب لون بشرتنا، بسبب آرائنا، بسبب مشاعرنا، بسبب أصلنا، بسبب كوننا غير مكترثين أو بسبب كوننا فعّالين. سيصل إلينا العقاب، ليس بسبب سلوكنا كما يبدو، بل بسبب كوننا لم نسهم بشكل فعّال في وجهة النظر المألوفة. لأنّنا تمرّدنا، حتّى بصمتنا.
الطريقة الوحيدة لتكون إنسانًا في مجتمع منحلّ، هي أن نرى أنفسنا جزءًا من الأغلبيّة، أن تكون متضامنًا، مع جميع أولئك الذين يعانون. لا يهمّ إذا كانوا يشبهونني أو يختلفون جوهريًّا عنّي. ليس من الهامّ إن كنت سأخسر. لأنّه إن لم أخسر الآن، سيخسر أبنائي أو أحفادي، الأشخاص الطيّبون الذين أعرفهم وأعزّهم. وكذلك أشخاص لا أعرفهم على المستوى الشخصيّ، لكنّني أعرف أنّهم جزءٌ من كينونتي عندما يكونون على قيد الحياة. إنّهم جزء من مجتمعي.
يجب ألّا نسمح للعنصريّة بأن تترسّخ مجتمعنا كمسمار في خشبة متعفنة. وألّا نسمح لحاملي المطرقة أن يضربوا.