أهلا بكم في الورشة

إذا كنتم مؤمنين بالتربية للقيم وليس فقط للتحصيل، وبأن التربية أساسية في عمليات التغيير الاجتماعي وبأن كل مربٍ ومربية تستطيع المشاركة في بناء مجتمع متسامح وديمقراطي وخال من العنصرية، فإنكم وصلتم المكان المناسب. انضموا إلى مربيات ومربين يربون أبناء الشبيبة على أن يكبروا مع وعي ديمقراطي. هذا الموقع موجود لمساعدتكم أنتم الذين تفكرون بشكل مغاير

إحياء ذكرى يوم الارض

آخر تحديث في تاريخ 30/03/2020

 

” ما بين أرض الكرامة وكرامة الارض ,مسافة وطن “

في ذكرى يوم الارض الفلسطيني ما زالت الصرخة مدوية. رغم مرور اربعة واربعون عامًا، يستمر شعبنا الفلسطيني بأحياء الذكرى في الثلاثين من آذار من كل عام. مؤكدا بذلك أنه بمثابة بوصلة ضميرية وحدث وجداني وسياسي مهم جدا في تاريخ الشعب الفلسطيني لا يزال حاضرًا حتى يومنا هذا، ولو تغيّر شكله وأصبح تطبيق مخاطرة محميًا بقوانين جائرة.

يعتبر يوم الأرض حدثا مهما ومعلما بارزا في تاريخ نضال الشعب الفلسطيني يثبت فيه شعبنا مدى حبهم لأرضهم وتشبثهم بها. مركزا حول المحور الاهم في الوجود الفلسطيني الا وهو العلاقة بين الشعب والارض.

كما يعكس إحياء هذا اليوم تمسّك وصمود الفلسطينيّ بأرضه وقضيته وعلى استمرار مسيرة الفلسطينيين في التأكيد على نيل حقوقهم المُتمثّلة بالعودة، والحرية، والاستقلال.

تحل علينا ذكرى يوم الارض في وقت عصيب بسبب الظروف الصحيّة الناشئة في أعقاب انتشار فيروس كورونا لذلك وايمانًا منا بدور الأسرة التعليمية والتربوية ندعوكم جميعًا لإحياء ذكرى هذا اليوم بسلسلة نشاطات رقمية ومنزلية عبر الشبكة العنكبوتية.

ندعوكم وندعوكن لاستعمال الفعاليات المقترحة لمناقشة وفتح حوار تربوي عن أهمية أحياء ذكرى يوم الأرض كجزء من التربية والتعليم لحقوق الأنسان.  أيضا، المسار المقترح مناسب للعمل مع طلابنا في ظل المرحلة الراهنة والتي تحتم علينا التعليم عن بعد.

باحترام طاقم قسم التربية، جمعية حقوق المواطن

لقراءة الفعاليات اضغط هنا 

رابط عن قانون كمينتس,كورونا وكفاح يوم الارض.

 

التربية لحقوق الانسان -اسرائيل وتركيز المدنيات 

آخر تحديث في تاريخ 26/03/2020

 

مزيد من كورونا…مزيد من التّدخّل الإسرائيلي في مدارسنا

اسرائيل وتركيز المدنيات 

  • بقلم نيفين أبو رحمون- نائبة سابقة في الكنيست ومدرّسة مدنيات للثانوية.

تتمسّك إسرائيل في زمن الكورونا بعقيدة السيطرة المُحكمة على المؤسسات، وعلى حياة المواطن. ومن يراقب المشهد السياسي الإسرائيلي يرى تماما حرصها الدائم على صياغة وضع يتلاءم مع ذلك. من الواضح أن لذلك أيضا انعكاسا على المنهاج الإسرائيلي في المدارس العربية. لطالما تحدّثنا على أن تعامل إسرائيل مع المدارس العربية كآلية سيطرة على المجتمع الفلسطيني، وبالتالي لا يمكن فصل هذه السياسة الممنهجة عن السياسة العامة التي نشهدها يوميا تجاه الفلسطيني في البلاد. بل على العكس تماما. اختراق ودور الشاباك التاريخيّان تجاهنا كانا من خلال التضييق على المعلّم الفلسطيني وحتما على المنهاج الإسرائيلي، الذي سعت إسرائيل دائما من خلاله إلى تجريد الطالب الفلسطيني من هوّيته وانتمائه لقضيته وشعبه ورموزه. وهذا كونه قرارا سياسيا فهو مدعوم بخطوات، بالإضافة إلى تمويلات ترافق عملية الرقابة على المحتوى في المدارس، وإلى المناخ التربوي الذي يمكن أن يُغضب عقيدة السيطرة على المدارس والمجتمع الفلسطيني.

خلال هذا الأسبوع عملت وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية على تعميم تركيز مواد البجروت، بما في ذلك أيضا موضوع المدنيات، ومن رأى ذلك يدرك أن إسرائيل حتى زمن الأزمات تعطي أولوية في تعزيز رموز يهوديتها في الدولة العميقة، الأمر غير مستهجن، خصوصا عند الحديث عن المدارس العربية.باتت العقيدة الصهيونية اليمينة هي في صلب عقيدة السيطرة المحكمة، وبالتالي نرى ذلك باستمرار، كملاحقة سياسية للمعلّم، إن حاد عن الطريق، بنظرها، أو للفلسطيني بشكل عام. (المزيد…)

عربيّ؟ شرقيّ؟ إثيوبيّ؟ أنت بالتأكيد تشكّل خطرًا

آخر تحديث في تاريخ 20/02/2020

في الأسبوع الماضي، أصدرت المحكمة أمرًا احترازيًّا بشأن الالتماس الذي قدّمته جمعيّة حقوق المواطن، وأصدرت تعليمات للشرطة لتوضيح سبب عدم توقّفها عن احتجاز الأشخاص والطلب منهم إبراز بطاقة الهويّة، دون أن يكون هناك شكّ معقول في أنّهم ارتكبوا أيّ مخالفة أو جُنحة. هاجم الالتماس (الذي قُدّم بمشاركة رابطة اليهود من أصول إثيوبيّة، لجنة مناهضة التعذيب ومركز التعليم القانونيّ العياديّ في الجامعة العبريّة) السلوك المنهجيّ المُتّبع منذ سنوات طويلة من جانب رجال الشرطة، حيث يحتجزون الأشخاص في الشارع، فقط بسبب شعورهم الشخصيّ بأنّهم “إشكاليّون”، مطالبين إيّاهم، دون أيّ تفسير، بإبراز بطاقة الهويّة والتحقّق من المعلومات عنهم بناءً على قاعدة البيانات التابعة للشرطة. ضمّ الالتماس ادّعاءً بأنّ هذا السلوك يتعارض مع حقّ كلّ شخص في ألّا تعامله سلطات الدولة على أنّه “مشبوه”، أو أن تقيّد حرّيّته تعسّفًا ودون سبب وجيه.
تُنفّذ هذه الممارسة الاعتباطيّة المتمثّلة في مطالبة الأشخاص في الحيّز العام بإبراز بطاقة الهويّة، وأحيانًا يُخضَعون للاستجواب والتفتيش، بطريقة مكثّفة ضدّ الإثيوبيّين، العرب، اليهود الشرقيّين والحريديم. (“التنميط”). إنّه ينتهك الحقّ في الكرامة، الحقّ في السمعة الطيّبة، الحقّ في الخصوصيّة، الحقّ في حرّيّة التنقّل والحقّ في المساواة. تقرير لجنة بلمور لعام 2016، الذي تناول العنصريّة ضدّ القادمين الجدد الإثيوبيين، تطرّق بإسهاب إلى هذه الممارسة من جانب الشرطة، وأكّد على أّنها مُهينة، فيها إقصاء، مشينة، تستند إلى الوسوم العرقيّة وتخلق تفاعلات عنيفة بين الشرطة والمدنيّين. (المزيد…)

تنظيم يوم دراسي في كلية كاي لإعداد المعلّمين للطلبة في موضوع الحق في الامن والحماية للأطفال في جهاز التربية والتعليم.

آخر تحديث في تاريخ 02/01/2020

تعمقت العلاقة بين قسم التربية والتعليم في جمعية حقوق المواطن والجامعات وكليات تدريب المعلمين في السنوات الأخيرة. وفي هذا السياق، نقدم دورات وورشات عمل تدريبات ومحاضرات للطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية، والتي تهدف إلى غرس تعليم حقوق الإنسان، الديمقراطية والتربية لمناهضة العنصرية باعتبارها حجرزاوية في تعليم المعلمين في البلاد.

كجزء من تعاوننا المستمر مع كلية كاي، شاركنا في تنظيم الندوة السنوية للكلية حول وضع الطفل، والتي عقدت في 25 ديسمبر 2019. نهنئ كلية كاي على هذه الندوة الهامة التي تقام للعام العاشر!، وعلى مدى السنوات الخمس الماضية بالتعاون مع جمعية حقوق المواطن.

وقد تمحورت دراسة هذا العام على قضايا سلامة الأطفال وأمنهم. والتركيز على الحق الأساسي في أن يشعر كل طفل وطفلة بالأمن والأمان، جسديًا وعاطفيًا، والتمتع ببيئة تحتوي على الاحترام وتهيئة الظروف للنمو والتطور الصحيح، بما في ذلك رياض الأطفال والصفوف الدراسية. في السنوات الأخيرة سمعنا عن المزيد عن حالات العنف افي البيئات التعليمية. وقد تؤثر هذه الحالات على مناخ الإطار التعليمي والشعور بالأمن والأمان لكل شخص مرتبط بالأطر التعليمية: الأطفال، الاهل والهيئة التدريسية.

نحن نؤمن بأننا، المربيون والمربيات، نتحمل مسؤولية التحديد والكشف عن حالات أو قضايا التي تنتهك الحق الأساسي للأطفال في الشعور بالأمان والحماية، وأننا قادرون على إحداث التغيير الإيجابي وتعزيزه. في بعض الأحيان، يتعلق الأمر بإنقاذ الأرواح، حرفيًا.

شارك في الندوة حوالي 270 طالب ومدرسي رياض. افتتحت المحاضرة القاضي المتقاعدة سافونا روتلوي، الذي تحدثت عن تاريخ حقوق الطفل، والحقوق المنصوص عليها في الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، ومسؤولية مختلف الأطراف في حماية حقوق الأطفال – بدءا من الدائرة المباشرة للآباء والأمهات والأسرة، وأيضا من خلال المجتمع والسلطة المحلية والنظام التعليمي وباقي سلطات الدولة.

 

ألقت المحاضرة الثانية ليات دوتان، عالمة نفسية تربوية. وقد تناولت موضوع المشاكل السلوكية لدى الأطفال التي تكون احيانا بمثابة “صرخة” للمساعدة وقدمت نماذج سلوكية وعلاجية مختلفة، مع التركيز على تحديد عوامل الخطر للمشاكل السلوكية وطرق المواجهة التي من شأنها مساعدة الطفل والأطفال اللذين حوله، واعطاء أدوات للهيئة التربوية وتعزيز شعورهم بالأمان.

بعد المحاضرات الرائعة، شارك الطلاب في ورشات عمل التي عقدت في مجموعات صغيرة، وتم العمل على تحديد الدوائر التعليمية وفقًا لإحساس الأطفال بالأمن والأمان وناقشنا طرق تعامل المعلمين مع المواقف الخطرة ودورهم في حماية الأطفال.

 

 

ورشة عمل حول حماية الطفل وأمنه.