وصلتم إلى ملفّ المواد التربوية الخاصة بجمعية حقوق المواطن.
للوصول إلى الموقع الجديد للورشة، اضغطوا هنا >>

مرحبًا بكم في الورشة.

إذا كنتم مؤمنين بالتربية للقيم وليس فقط للتحصيل، وبأن التربية أساسية في عمليات التغيير الاجتماعي وبأن كل مربٍ ومربية تستطيع المشاركة في بناء مجتمع متسامح وديمقراطي وخال من العنصرية، فإنكم وصلتم المكان المناسب. انضموا إلى مربيات ومربين يربون أبناء الشبيبة على أن يكبروا مع وعي ديمقراطي. هذا الموقع موجود لمساعدتكم أنتم الذين تفكرون بشكل مغاير

دعوة لمعلمي المدنيات للتسجيل لبرنامج التعمق للسنة القادمة

آخر تحديث في تاريخ 01/07/2013

حضرة مديري ومديرات المدارس الإعدادية المحترمين/ات.
حضرة معلمي ومعلمات المدنيات المحترمين/ات.
تحية طيبة وبعد،
الموضوع: دعوة لمعلمي المدنيات للتسجيل لبرنامج التعمق  للسنة القادمة.
عن المشروع
يواجه مجتمعنا في السنوات الأخيرة الكثير من المسائل والتحديات المتعلقة بقضايا حقوق الانسان وجوهر النظام الديمقراطي، سواء على الصعيد المجتمعي الداخلي أو على صعيد الدولة ككلّ. كثير من هذه القضايا تثير التوترات وتفرض تحديات من المهم مناقشتها بعمق وبنظرة ناقدة. يهدف هذا المشروع الى تعزيز القيم المدنيّة والديمقراطية في المجتمع والتعامل الناقد مع شؤون الساعة على الصعيد القطري وعلى صعيد المجتمع العربي على حد سواء.
ما الذي نقترحه؟
نقترح  برنامجين للتعمق نوصي بهما في موضوع حقوق الإنسان وقضاياه المختلفة مخصصة للطلبة في المدارس الإعدادية. البرنامج  يمكن اختياره ضمن مشروع التوسّع في موضوع المدنيات للمدارس الإعدادية، المصادق عليه من قبل وزارة التربية والتعليم. يتيح مشروع التوسّع لمعلمي المدنيات في المدارس الإعدادية,  اختيار مواضيع للتعمق بها ضمن دروس المدنيات. بموجب هذا المشروع بإمكانكم تخصيص ثلث الحصص التدريسية لمضامين مصادق عليها من خارج المنهاج.  للاطلاع على مضامين البرنامجين :حقوق الإنسان ـ ليس على الورق فقط
نبني مجتمع ديمقراطيا – برنامج مشترك مع مركز “مطاح”.
البرنامجان يلقيان الضوء على قضايا مركبة تخص مجتمعنا العربي. للتوسع بإمكانكم زيارة موقع البرنامج في “مطاح” او في جمعية حقوق المواطن.  تشمل كل وحدة تخطيط  دروس، أوراق عمل، أفلام تربوية جديدة، فعاليات مختلفة ستكون متاحة لكم عبر موقع المشروع.
وأيضا!
ندعوكم إلى الاشتراك في استكمال لمشروع تربوي “نبني مجتمعًا ديمقراطيُّا”، ثمرة عمل مشترك بين مركز التكنولوجيا التربوية(مطاح) وجمعية حقوق المواطن قسم التربية. الملائم لمعلمي المدارس في المرحلتين الإعدادية والثانوية, يستطيع المعلمون الذين انهوا بنجاح هذا الاستكمال أن يدرسوا البرنامج ” نبني مجتمعا ديمقراطيا” في المدارس الإعدادية والثانوية في نطاق برنامج التعمق في المدنيات او ضمن المهام التطبيقية.
 
البرنامج معترف به كبرنامج تعمّق للمرحلة الإعدادية من قِبل التفتيش على تدريس المدنيات في وزارة المعارف. رابط للتسجيل للبرنامج.
لمزيد من التفاصيل، لتحديد موعد وطلب الاستكمالات الرجاء الاتصال بـ:خلود ادريس
مركّز ة التربية  في المجتمع العربي
جمعية حقوق المواطن
kholod@acri.org.il
هاتف: 04.8526331  فاكس: 04.8526331

نحن بحاجة لك!ندعوكم الى الانضمام لمشروع جديد بعنوان التعليم لمناهضة العنصرية

آخر تحديث في تاريخ 30/06/2013

نحن بحاجة لك!

دعوة للمربيات والمربين
ندعوكم الى الانضمام  لمشروع جديد  بعنوان  التعليم لمناهضة العنصرية:

equality

المعلمات والمربين طلاب الجامعات والأساتذة, المعلمين من جميع التخصصات،

ساعدونا في بناء مكتبة  تربوية  تيسر عملية التعليم ضد العنصرية!

معا سنقدم للمعلمين / ات من جميع المجالات  التعليمية والتخصصات ادوات للتعامل التربوي  مع ظاهرة العنصرية.

هل ترغب في المساهمة بتجربتك؟ هل تريدين ان تشاركنا فعالية تربوية قمتي بتمرييها للطلاب  حول  الموضوع؟

فيما يلي  بعض التفاصيل عن المشروع نفسه:

(المزيد…)

عنصرية أم لا؟ تحليل حادثة في الصف

آخر تحديث في تاريخ

ما هي العنصرية؟ ما هو التحريض العنصري؟ وماذا يحصل عندما ت/يتفوّه موظف/ة عام/ة بشكل عنصري؟

hands

هناك أسئلة مُغلقة وأسئلة مفتوحة، أسئلة سهلة وأخرى صعبة. حتى ولو لم يكن لدينا إجابة واحدة واضحة فإن مجرّد فتح نقاش في مواضيع جارية وحارقة ـ يساعدنا (ويساعد تلميذاتنا وتلاميذنا) على تطوير وعي اجتماعي وبلورة موقف شخصي. سنحاول الإجابة على هذه الأسئلة من خلال دراسة قضية الراب إلياهو، راب مدينة صفد.

توجّهت جمعية حقوق المواطن، يوم 21/5/2013، إلى وزيرة القضاء بطلب فتح إجراءات تأديبية وتسريح من الخدمة ضد راب مدينة صفد، الراب شموئيل إلياهو، بدعوى التحريض العنصري المتكرر وسلوك لا يتناسب مع مكانته كموظف عام.

أرسلت الجمعية طلبها هذا كجزء من سلسلة مكاتبات مع وزارة القضاء في العام 2011 في أعقاب سلسلة من التصريحات العنصرية التي نُشرت على لسان الراب إلياهو: ومنها: ” السرقات الزراعية بأدي العرب هي أيديولوجيا”، “في حال أعطيت مكانا للعربي بيننا فإنه لا يستغرق أكثر من خمس دقائق ليفعل ما يشاء”، “على اليهودي أن يطرد العربي”، “طرد العرب من الأحياء اليهودية هو استراتيجية” وما إلى ذلك.

(المزيد…)

العنصرية ليست لعب أولاد !

آخر تحديث في تاريخ

“تلاميذي الأعزاء، أعتذر مسبقا! ليس لديّ أي فكرة عما قد يكون عليه ردّ فعلكم لكنني حاولت قدر استطاعتي. بينما حاولت طيلة سنة كاملة أن أُكسبكم قِيَمًا إنسانية وفي مقدمتها تقبّل الآخر، فإن الواقع في الخارج يقول غير ذلك” ـ هكذا، حاول المربي خالد، مربي الصف السابع من مدرسة أجيال في يافا، أن يشرح الفصل بين تلاميذ يهود وعرب في الدخول إلى متنزه الألعاب “سوبرلاند” في ريشون لتسيون.

في تقرير نُشر حول الموضوع في موقع “والّا” يوم 26/5/13، جاء على لسان إدارة “سوبرلاند” أنها تقرّ بوجود إمكانيات لأيام مغلقة لمدارس يهودية وإمكانيات مثلها لمدارس عربية”. خالد الذي يربي تلاميذه طيلة سنة كاملة على قِيَم المساواة وتقبّل الآخر اضطرّ لأن يشرح لتلاميذه أنهم يستطيعون قضاء وقتهم في “سوبرلاند” ولكن بشكل منفصل. وهو أمر يصوّر الجمهور العربي بصورة سلبية كجمهور لا يُمكن قضاء الوقت بحضوره.

يمسّ الفصل على أساس الانتماء القومي بشكل خطير جدا بالحقّ الأساس بالمساواة وكرامة الإنسان. إضافة إلى ذلك، فإن ما حصل مناقض لقانون حظر التمييز في المنتجات والخدمات ودخول أماكن الترفيه والأماكن العامة من العام 2000. يشكل التمييز من هذا النوع بموجب هذا القانون، ذريعة لدعوى مدنية بل وتشكل مخالفة جنائية كما يقول المحامي عوني بنّا من جمعية حقوق المواطن.

قالت المديرة العامة لـ”سوبرلاند”، حاني باروخ، أمام لجنة التربية البرلمانية أن سياسة الفصل في المتنزه قائمة منذ سنتين. واعترفت نائبتها أن هناك سياسة فصل تتصل بالتلاميذ الحريديم، أيضا. وفي معرض تسويغها هذا الفصل بين التلاميذ قالت باروخ أن “سوبرلاند مفتوح كل أيام السنة لكل الانتماءات والأديان والقطاعات لكن هناك مشكلة مع أبناء الشبيبة الذين يصلون إلينا وهم في جيل إشكالي. إنه مكان يلتقي فيه لأول مرة أبناء شبيبة يهود وعرب الأمر الذي ينتج عنه احتكاكات”.

تصوير: ايلانا شكولنيك

الادعاء أن أبواب المتنزه مفتوحة للجميع طيلة أيام السنة لا يمنع المسّ الحاصل جراء سياسة الفصل. بل أن مجرّد الفصل يشكل مسًّا خطيرا بالحق في المساواة المنصوص عليه في قانون أساس كرامة الإنسان وحريته. ادعاءات أخرى أسمعها مسؤولو المتنزه مثل الخوف من احتكاكات بين شبيبة عربية ويهودية تثير تساؤلات كبيرة; أي رسالة يحاولون أن يبثّوا لأبناء الشبيبة؟ غضافة إلى أن في الأمر مسًّا من الناحية القانونية، فإنهم، بهذه الطريقة، إنما يذوّتون في نفوس أبناء الشبيبة أنماطا تُبعدهم عن فكرة الحياة المشتركة. رسالة مستترة في طيات الادعاءات العنصرية تقوّض الديمقراطية وحقوق الإنسان. مثل هذه الادعاءات تؤثّر كثيرا على سيرورات تعلّم جيل الشبيبة. مثل هذه الرسائل التي تبثها البيئة الاجتماعية تحدد أنماط تفكير مقولبة وثنائية يُمكن أن تتحول إلى وجهة نظر عنصرية تنطوي على تمييز. في اللحظة التي يتبيّن فيها أبناء الشبيبة هذا التوجه في المجتمع فإنهم يبدأون بالعمل بوحيها ونسخها نمطا ثابتا ومنهجيا على الأقلّ إلى أن يتضح لهم عكس ذلك.

(المزيد…)