مرحبًا بكم في الورشة. سيتم اطلاق موقع جديد قريبًا.

إذا كنتم مؤمنين بالتربية للقيم وليس فقط للتحصيل، وبأن التربية أساسية في عمليات التغيير الاجتماعي وبأن كل مربٍ ومربية تستطيع المشاركة في بناء مجتمع متسامح وديمقراطي وخال من العنصرية، فإنكم وصلتم المكان المناسب. انضموا إلى مربيات ومربين يربون أبناء الشبيبة على أن يكبروا مع وعي ديمقراطي. هذا الموقع موجود لمساعدتكم أنتم الذين تفكرون بشكل مغاير

ندوة حوارية لمنتدى معلمي المدنيات العرب

آخر تحديث في تاريخ 06/06/2021

عقد مساء يوم الاربعاء 2.6.2021 ندوة حوارية
تناولت التحديات والصعوبات التي تواجه جمهور المعلمات والمعلمين في ظل الاوضاع الراهنة كجزء من سلسلة النشاطات التي يقيمها المنتدى بشراكة مع  قسم التربية بجمعية حقوق المواطن، بهدف رفع الوعي والشراكة لدى جمهور المعلمين والمعلمات بكل ما يتعلق بالتربية للديمقراطيه وحقوق الانسان والمناهضة ضد العنصرية.
ادار الحوار الاعلامي والمستشار النفسي والتربوي مصطفى شلاعطة.

كما وتناول اللقاء الحديث عن الدور المحوري والهام الذي يضطلع به المعلم/ة خاصة في اوقات عصيبة كهذه، الذي يواجه بها المجتمع الفلسطيني كافة اجحاف وتمييز عنصري شرس.

 

وتم التطرق الى كيفية التعامل مع الأزمات داخل الحيز التربوي، واهمية اعطاء مساحة آمنه للطلاب والطالبات في التعبير عن شعورهم ومواقفهم اتجاه مظاهر العنصرية التي لمست واقعهم ايضا من قريب.

21.3 اليوم العالميّ لمقاومة العنصرية مشروع شبكة ورزمة تربوية

آخر تحديث في تاريخ 17/03/2021

يسرّ قسم التربية في جمعية حقوق المواطن أن يقدّم لكم، جمهور المعلّمات والمعلّمين، الرزمة التربوية السنوية احتفاء باليوم العالميّ للقضاء على كلّ أشكال التمييز العنصريّ، بدءًا من يوم 21 آذار.

ففي سنة اختبر فيها العالم أزمة صحّية، اقتصادية، واجتماعية عميقة، وفيها يعيش المجتمع الإسرائيليّ حالة من عدم الاستقرار في دائرة انتخابات مستمرّة تخلق فرقة، تحريضًا، وكراهية – من الأهمّ التوقّف لحظة وتكريس وقت لموضوع مقاومة العنصرية، الذي لم يحظَ – في ضوء الأزمات الخطيرة – بما يكفي من الاهتمام.

إنّ التباعد الاجتماعيّ الذي فُرض على جميعنا أبرز إيجابيّات الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعيّ، لكنّه أبرز، أيضًا، ظواهر خطيرة تفاقمت نتيجة أزمة الكورونا. إنّ الانتقال إلى التعلّم عن بعد أبرز وعمّق الفروق وعدم المساواة في المجتمع، كما زاد نشر مضامين ماسّة ومهينة، عنصرية ومحرّضة.

تشكًل شبكات التواصل الاجتماعيّ، حيّز يُتيح إدارة حوار ديمقراطيّ لا يكون متاحًا دائمًا في الواقع وقد تُصبح، أكثر من مرّة، أداة لاستخدام القوّة على نحو سيّئ. إنّ التغريدات في تويتر والبوستات في فيسبوك وإينستغرام، أو الأشرطة القصيرة في شبكة التيك توك تُشارَك آلاف المرّات وتحظى بالدعم بصورة “لايكات” وردود فعل مشجّعة، من دون إدراك العنصرية والكراهية التي تنطوي هذه عليها.

بُغية وضع بديل لهذه الظواهر، ومن أجل نشر رسالة واضحة وصريحة ضدّ العنصرية لتصل إلى عشرات ومئات ألوف الأولاد والبنات، توجّهنا إلى فنانين ومؤثرين من المجتمعيْن اليهوديّ والعربيّ، وطلبنا منهم أن يتجنّدوا لمشروع شبكة لليوم العالميّ لمقاومة العنصرية. فأمام مضامين ماسّة ومهينة، عنصرية ومحرّضة، يتمّ نشرها تِباعًا في شبكات التواصل الاجتماعيّ، اخترنا أن نجنّد ذوي وذوات التأثير هؤلاء، ليقوموا بنشر رسائل واضحة وصريحة ضدّ العنصرية، بكلّ صورها وأشكالها. ستُرفَع الأشرطة القصيرة إلى قنواتهم\قنواتهنّ في يوتيوب وإينستغرام، وذلك لهدف رفع الوعي لدى الأولاد والفِتيان لمظاهر العنصرية والتمييز، ودعوتهم إلى الخروج ضدّها والتصرّف على نحو مختلف.

وفي القسم الأخير من مساق النشاط مرفقة روابط للأشرطة القصيرة – من المؤكّد أنّ الطلّاب والطالبات يعرفون الشخصيّات المشاركة – ادعوهم للمشاهدة، وحتّى إلى مشاركة الأشرطة القصيرة في شبكات التواصل الاجتماعيّ، إذا رغبوا في ذلك.


إنّنا ندعوكم\كنّ إلى استخدام مساق الدرس المقترَح والعارضة المرافقة له، من أجل تعريف الطلّاب والطالبات بمصطلح العنصرية ومعانيه، لرفع وعيهم لمظاهر العنصرية في المدرسة وفي المجتمع ككلّ، ومن أجل إثارة نقاش تربويّ عن أهمّية مقاومة العنصرية وقدرة كلّ واحد وواحدة منّا على العمل من أجل إحداث التغيير. بالإمكان تمرير المساق عبر الشبكة بالزوم، أو وجهًا لوجه في الصفّ. إنّه ملائم للعمل مع الطلاب والطالبات في أطر التعليم الرسمية وغير الرسمية، ويُمكن أن يُستخدم لأجيال الابتدائيّ وفوق الابتدائيّ، بملاءمة مستوى الحوار لعمر المشاركين.

تشمل الرزمة:

مساق درس لأجيال الابتدائيّ – البالغ وفوق الابتدائيّ
أعروضة مرافِقة للدرس
اقتراحات لفعّالية استمرار لأجيال الإعداديّات والثانويّات

خلفية ملونة للزوم.

 

مع تحيّات،

طاقم قسم التربية، جمعية حقوق المواطن

في يوم المرأة: انه أمر اختيارك: إما التقوقع والسطحية وإما ساحات النضال والتقدم

آخر تحديث في تاريخ 08/03/2021

يشكل يوم المرأة العالمي الذي يُحتفل به سنويا، في 8 مارس/آذار، منذ أكثر من قرن، رمزا للكفاح النسوي والمطالبات من أجل تعزيز حقوق النساء بمواجهة التمييز وانعدام المساواة.
وبمناسبة هذا اليوم نوجه تحية لكل النساء، معززين نضالهم ورفع صوتهم ضد انتهاكات الحقوق هادفين لتحقيق العدل والمساواة رغم المعيقات العديدة التي تواجههم في مسيرتهم الطويلة.
وقد أصبح هذا التاريخ يوفّر فرصاً كبيرةً لتذكّر إنجازات المرأة بالإضافة إلى تمكينها، والاعتراف بأهمية دورها في النهوض بالمجتمع بكافة المجالات وتقدير ما قدّمته حتى الآن والتطلّع إلى الأمور التي لا زالت تستطيع القيام بها،

نقدم لكم مقال بمناسبة هدا اليوم، كتبته السيدة روضة مرقس-مخول، معلمة ثانوية، وباحثة بموضوع علم الاجتماع وتاريخ النساء الفلسطينيات.
كل عام وأنتن بخير.

 ——————————

في يوم المرأة:
انه أمر اختيارك: إما التقوقع والسطحية وإما ساحات النضال والتقدم.

الثامن من آذار، من كل سنة، هو يوم نضالي وليس عيداً. لا يهدف إحياء هذا اليوم النضالي إلى تنظيم رحلة ترفيهية للنساء، كذلك، لا يهدف إحياء يوم المرأة العالمي إلى تنظيم جلسات تجميل او تنسيق أظافر أو شعر مع شركات معروفة، أو إلى محاضرة حول التعامل مع الأطفال لان بكل هذه الحالات يتم حصر المرأة بأدوار نسائية تقليدية فرضها المجتمع على مر العصور، مرتبطة ببنيتها البيولوجية أو ببنية المجتمع الذي ولدت به.
فلماذا نحيي يوم المرأة العالمي؟ وماذا يحدث إن حذفنا هذا اليوم من تقويمنا؟
لن أجيب على السؤال الأول، فالرد عليه سيأتي هنا من خلال الإجابة على السؤال الأخير: كيف تبدو مظاهر الوعي النسوي في قرى ومدن يقتصر فيها العمل بين النساء على نشاطات تعزز الدور التقليدي للمرأة بحصر اهتماماتها ما بين البيت والعناية بالأطفال؟ ما نحتاجه كنساء منتميات الى أقلية قومية مقموعة ومضطهدة هو عمل ونضال نسوي له ثلاثة أبعاد: نسوي تقدمي ومقاوم للهيمنة بكل أنواعها.
في يوم المرأة العالمي 2021 يشغلني كمربية وكباحثة موضوع انزلاق شبابنا إلى هوة العنف وانخراطهم بمنظمات الإجرام: “الخاوة” و”تصفية الحسابات”- اصطلاحات أصبح ذكرها واستعمالها عادياً، للأسف. وأود ربط الموضوع بيوم المرأة العالمي وانحسار دور شرائح واسعة من النساء الفلسطينيات بشكل كبير مجتمعياً، بينما يزداد بروز عدد محدد من قيادات نسائية سياسية ومقاومة للسياسة العنصرية والاضطهاد القومي في الاعلام والمظاهرات ومناطق الصدام. لم يخلق هذا التناقض؟
كيف تنعكس مكانة النساء اللواتي اخترنَ أو تمت تربيتهن مجتمعياً وعائلياً على الصمت وعدم اتخاذ مواقف صدامية ومقاومة للهيمنة الذكورية والسياسية؟ انها تنعكس من خلال غيابهن وتغييبهن (احياناً تغييب ذاتي) عن مؤسسات المجتمع. فالمكان والشكل الذي تظهر فيه المرأة بعد كل حالة قتل مريعة او سطو أو “طوشة” يحدد دورها وبالتالي الشكل الذي يتلقى به الطفل او الطفلة الرسالة حول موقع النساء بالمجتمع. للأسف، غالباً ما يرى مراهقينا وأطفالنا المرأة- أماً او أختاً او زوجة او قريبة، في جنازة قريبها المغدور، تلبس السواد، مصغِية الى نساء أخريات “يصبرنها” على “القدر المحتوم والمكتوب”، يتناقل الناس صورها وفيديو ولولتها وشكواها على مواقع التواصل ومواقع الاخبار الصفراء. أو نجدها بعد أسبوع في المطبخ تعد القهوة او التضييفات للجاهة المركبة بشكل كلي من الرجال، كانوا ذوي علم او ثقافة او دراية بعلم الاجرام والحد منه او لا. ولا اخفي غضبي عندما اقرأ عن “مساعي الجاهات” في قرى ومدن يوجد فيها ما يفوق المئات من معلمات ومديرات المدراس والكليات والجامعات، والممرضات والطبيبات: والباحثات الأكاديميات والعاملات الاجتماعيات ومهندسات البناء والهايتك والمعالجات النفسيات وغيرهن. فرغم وجودهن، يتم تجاهل مهنيتهن وخبراتهن، بل ويُداس على وجودهن بواسطة التجاهل وعدم الاعتراف بأنهن قادرات على صنع التغيير. كيف نقبل مصطلحات مثل “وجوه البلد”، عندما يكون المقصود مجموعة من الرجال لا يجمعهم أي قاسم مشترك سوى كونهم ذكور؟ والأسوأ، لا نجد ان ال”جاهة” انطلقت للعمل بعد ان استنفذت كل إمكانيات علاج المشكلة الفلانية من قبل الاختصاصيات والاختصاصيين المهنيين وقد رفعوا أيديهن وايديهم عن مقترف الجريمة او الاعتداء.
لكن أين كل تلك المئات من المثقفات من معلمات وممرضات ومهندسات ومهنيات؟ أين هن ولماذا تخترنَ الصمت والحياد وعدم خوض المعركة لأجل إنهاء آفة العنف؟ كيف تصمتنَ والقاتل والمقتول مننا وفينا؟ وهل تكفي المشاركة بالمظاهرة؟ لا أظن. وبرأيي تكمن المشكلة بعزوف عدد كبير جداً من النساء عن الانتساب الى الحركات النضالية، النسوية والعامة. وبانعدام عنصر التنظيم ينعدم إحداث تغيير مجتمعي شرطه العمل النضالي المثابر والمستدام.
هنالك عدد لا بأس به من نساء واعيات نسوياً وتقدمياً في قرانا ومدننا، لكن يُلاحَظ، عامةً وبتفاوت بين مكان ومكان، بأنهن وأفكارهنِ لسنَ ذوات تأثير كبير، أو أن نشاطهنَ ضعيف أو غير ملموس، او أنهنٍ، رغم تقدميتهن ونشاطهن خارج أطرهم القروية او الحاراتية، تتراجعنَ أمام ماكنة التحريض على كل امرأة أو قائدة نسوية او على أي فكر تقدمي، وبزخم الحياة وضروريات العمل وكسب العيش يتضاءل حجم نشاطهن البلدي فتتركن جزءاً لا بأس به من الساحة لنشيطات من تشكيلات تقليدية، وتتقوقعن بنشاط نسوي داخلي يتم أغلبه بالمنصات الافتراضية، او بلقاءات تتجانس فيها أفكار المشاركات إلى حدِ بعيدٍ مما يحد من تأثيرهن المنشود بين النساء وبين الرجال أيضاً.
أيضاً، تمتنع شرائح معينة من النساء عن المشاركة بأيام او نشاطات نضالية لأنها هي بذاتها غير مقتنعة بأهميتها وغير مهتمة بخاصية مهمة جدا بالعمل النسوي، ألا وهي خاصية التراكم النضالي وما تكسبه النساء من استمرار وثبات واستدامة النضال الذي من شأنه أن ينقل التجربة النضالية من الأجيال المؤسِسَة الى القيادات النسائية الجديدة او الشابة. وكثيراً ما يتم إفشال عمل ونشاط نسوي هام على يد نساء أخفقن، دون قصد، عن فهم أهمية تراكم التجربة النضالية. وبنمط العمل النسوي الحديث، المبني على إقامة جمعيات مجتمع مدني بدل حراكات جماهيرية وشعبية، باتَ مألوفاً أن تجزيء النساء العبء النضالي، فتقمنَ بما يشبه ” الخصخصة النضالية” فينشأ عدداً كبيراً من التنظيمات النسوية ويصبح العمل بنمط المقاول الثانوي: هذا تنظيم يركز على التربية وذاك عن الحقوق الجنسانية وذاك عن الاعتداءات وذاك عن المساواة ويوم المرأة ويوم الطفل. وبهذه الحالة، تنشأ حالة تمنع رؤية شاملة للمجتمع عند هذا التنظيم أو ذاك، رغم نجاح عضواته بعملهن المحدد داخله، وبهذا تخسر التنظيمات جميعها فرصة للإحداث التغيير، وبحالة وضعنا الحالي بموضوع العنف وانتشار السلاح بين الشباب حصراً، لن ينجح أي تنظيم نسائي منفرد بتقديم الحلول، ولذا لا بدّ من جمع الخبرات النسوية وبذل جهود مجتمعة ومنسقة جيداَ، مع لجاننا القطرية، كلجنة متابعة قضايا التعليم العربي ولجان الطلاب الجامعيين ومجلس القطري لأولياء الأمور واتحادات المعلمين وغيرها من الأطر القُطرية. فقد باتً واضحاً أنه لا يمكن فصل النضال من أجل تحرر المرأة ومساواتها، عن النضال السياسي والقومي العام
عاش يوم المرأة العالمي – روضة مرقس- مخول.

تمرير ورشات لمعلمين ومعلمات جدد ضمن دفيئة المتخصصين في التدريس في أكاديمية القاسمي.

آخر تحديث في تاريخ 01/03/2021

استمراراً للتعاون بين قسم التربية في جمعيّة حقوق المواطن وكليّة القاسمي نظمت السيدة سهير جرجورة مركزة التربية للمجتمع العربي ورشات لمعلمين ومعلمات من الحقل التربوي بعنوان تحديّات وأدوات عمليّة ضمن دفيئة المتخصصين في التدريس.
مررّت الورشات الموجهة سميرة عاصي بالتعاون مع مرشدة الدفيئة السيدة أ. ياسمين محارب بنا. حيث تم التّطرق إلى الموضوع من النّواحي النظريّة والعمليّة، مشددين على أهميّة زيادة الوعي والانكشاف لدى جمهور المعلمين والمعلمات, وتطوير قدرتهم على التعامل مع ظاهرة العنصريّة والديناميكيات المختلفة داخل الحقل التربويّ ودعمهم بالوسائل الفردية والجماعيّة المتاحة لتحقيق ذلك.
هذا وقد أشادت محاضرة الدفيئة أ. ياسمين بنا بأهميّة المشروع وأهميّة وجود قنوات التّواصل والشراكة ما بين أكاديمية القاسمي والجمعية بهدف إثراء ودعم المعلمين والمعلمات بشكل عام ومعلمي مراحل التدريس الأولى بشكل خاص .

ننوّه أننا في قسم التربيّة بجمعية حقوق المواطن متخصصون بتمرير استكمالات وورشات عمل بموضوع حقوق الأنسان ومناهضة العنصرية لجمهور المربيّين والمربيات والعاملين بالحقل التربوي بالمجالات المختلفة ايمانًا منّا أنّ التّركيز على تقويّة نظام دعم ومرافقة لوكلاء التغيير يشجعهم على التعاون من جل إحداث التغيير المراد.