أهلا بكم في الورشة

إذا كنتم مؤمنين بالتربية للقيم وليس فقط للتحصيل، وبأن التربية أساسية في عمليات التغيير الاجتماعي وبأن كل مربٍ ومربية تستطيع المشاركة في بناء مجتمع متسامح وديمقراطي وخال من العنصرية، فإنكم وصلتم المكان المناسب. انضموا إلى مربيات ومربين يربون أبناء الشبيبة على أن يكبروا مع وعي ديمقراطي. هذا الموقع موجود لمساعدتكم أنتم الذين تفكرون بشكل مغاير

القدس ومنهاج المدنيّات

آخر تحديث في تاريخ 01/06/2020

بقلم نيفين أبو رحمون.

“اكتشفت” بلديّة القدس مؤخراً أن للقدس وطلابها خاصيّة وأنهم ليسوا مواطنين. بالتالي استحدثت فكرة إعادة كتابة منهاج المدنيات بما يتلاءم مع هذه الخاصيّة، وقد شكّلت لجنة من مختصّين في العلوم السّياسيّة والمدنيات يقف على رأسها البروفيسور موشي هالينجر من قسم العلوم السياسية في جامعة بار إيلان مستشار وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية في موضوع المدنيات.

القدس بمدارسها تخوض معركة كبيرة على السّيادة والاستقلاليّة الثقافيّة بشكل يومي في ظل محاولات إسرائيلية حثيثة لفرض منهاج إسرائيلي يستبدل المنهاج الفلسطيني، ومن جهة أخرى تقاوم ما يمكن فرضه من خلال المراكز الجماهيرية التي تطال الشباب المقدسي من أجل اختراق المجتمع المقدسي وتمرير مشاريع أسرلة تطبّع مع الواقع المقدسي والاحتلال. معركة القدس بمدارسها على المعلومة والوعي والمكانة وعلى الماضي والمستقبل لأجيالها.ومن يقف على رأس البلديّة بعقليّته الصهيونية يدرك تماما أن لهذا ثمن كبير يدفع من أجل فتح قنوات من خلال المدارس المقدسيّة. وأن قرارها هو قرار سياسي ضمن السياسات العامة الاستعمارية لتهويد القدس وتثبيت الاستيطان وتغيير هويّة ومكانة القدس، وللمدارس والمناهج حصة كبيرة بذلك. خصوصا أن المجتمع المقدسي بأغلبيّته ما زال رافضاً ومقاوماً لفرض المواطنة الإسرائيلية ويتمسّك بالثوابت وعلى رأسها انتمائه في الصميم الى القدس بعروبتها وأن السيّادة والملكيّة التاريخية في القدس لا مفاوضات عليها مع الاحتلال.

جعلت اسرائيل من مدارسنا أداة من أجل السّيطرة المُحكمة على الأجيال الفلسطينيّة الصاعدة وعلى منسوب الانتماء والولاء لهم لمن يكون وفي القدس، تعلم اسرائيل أيضا أن اختراق المدارس ومحاولة اقحام منهاج اسرائيلي ضمن سياسة الترغيب والترهيب هو الوسيلة من أجل ضرب العمل التربوي المنظّم على أساس الكلّ الفلسطيني ومحاصرة العمل الوطني المقدسي والتي تعتبر المدارس جزء أصيل منه.

لموضوع المدنيّات خاصته التي تستغلها اسرائيل كل مرّة من جديد من أجل تمرير روايتها الصهيونية للأجيال، وهنا نجزم أن ما تقوم به البلديّة قمة في الخطورة ويجب التعامل مع القضيّة بجديّة كاملة من أجل وقف تنفيذ ذلك ولأننا ندرك ماذا يمكن لعقلية الاحتلال أن تأتي بمنهاج بديل يخاطب الطالب الفلسطيني المقدسي وواقعه، السّرديّة والرّواية التاريخيّة، وهنا يأتي دور لجنة أولياء الأمور المقدسية التي تلعب دوراً وطنيّا كبيراً في وجه قرارات البلديّة ووزارة التربية والتعليم الاسرائيلية، وكذلك هو دور الحراكات الشعبيّة الفاعلة على الساحة في التصدي لهذا المخطّط الخطير الذي سيغيّر من التعامل مع المدارس ومع الطالب، وأكثر من ذلك هو يرمز إلى تغيير واقع ومكانة المقدسي.

دورنا كناشطين وناشطات، قيادات، معلّمين ومعلّمات أن تكون صرختنا عالية في وجه من يدّعي المهنيّة المزيّفة وأن نكشف زيف هذه المناهج الملّوثة في مدارسنا، وأن يكون نضالنا منظّم ضمن النضال الفلسطيني العام في وجه كل سياسات فرض المناهج الإسرائيليّة.

نيفين ابو رحمون,*نائبة سابقة عن القائمة المشتركة في الكنيست ومٌدرّسة مدنيّات.

رابط لمقال عن موضوع المدنيات لطلاب القدس الشرقية من موقع walla

 

التربية للديمقراطية في المحن والأزمات

آخر تحديث في تاريخ 26/05/2020

كيف يتم تعليم حقوق الانسان والمساواة، في واقع الذي يحتدم به النقاش حول القيم الديمقراطية وتتزايد فيه التفاوتات والفجوات الاجتماعية بين مختلف السكان والشرائح.
وكم يُسمح للمعلمين بالتحدث بصراحة عن القضايا السياسية المثيرة للجدل وتشجيع الطلاب والطالبات على التفكير النقدي؟ وكيف يتمكن المعلمون من التغلب على الصعوبات وتحديات المنظومة المؤسساتية والاجتماعية، وينجحون في تعليم الديمقراطية وحقوق الإنسان؟

انضموا الينا يوم الاثنين القادم 1.6.2020 بمؤتمر رقمي، بمشاركة مع “עומדים ביחד“, “نقف معًا” و “שוברים שתיקה“. كاسري الصمت.

سيتناول المؤتمر، الذي سيبدأ يوم 1.6 ويمتدّ لأربعة أيامٍ متواصلة التوترات والتحديات التي نواجهها مرارا وتكرارا في العملية التعليمية والتربوية وفي المنظومة كمعلمين ومعلمات.

تابعونا بدءًا من الساعة ال 8 مساءً كل يوم بحسب التواريخ المرفقة، مفتوح للجمهور الواسع.

لتفاصيل الحدث بفيسبوك

للتسجيل اضغط هنا 

التربية والتعليم لحقوق الانسان

آخر تحديث في تاريخ 10/05/2020

على خلفية الاحداث والجلسات الاخيرة بالمحكمة العليا .
يسعدنا دعوتك للانضمام إلى ندوة حوارية رقمية للأستماع حول العلاقة بين القانون الأخلاق والسياسة،
على العلاقة بينهم والربط لمجال التربية والتعليم.
سيتم تخصيص جزء من الوقت للرد على الأسئلة – يمكنكم طرح أسئلة خلال الندوة أو ارسالها مسبقا الى البريد الالكتروني suhair@acri.org.il ، يسعدنا انضمامكم

العنصرية والتمييز في أيام الكورونا

آخر تحديث في تاريخ 07/05/2020

يبرهن البحث القصير في القنوات الإعلامية المختلفة وفي الشبكات الاجتماعيّة على أنّ ظواهر العنصريّة في المجتمع الإسرائيليّ تحدث يوميًّا في الحيّز العام بأكمله: في الشارع، في وسائل الإعلام، في السياسة، في لمؤسّسات العامّة المختلفة، وكذلك في جهاز التربية والتعليم. تشكّل العنصريّة خطرًا على وجود المجتمع الديمقراطيّ، وذلك لكونها تمسّ بكرامة الإنسان وبالمساواة بين بني البشر. وهي تتربّص بنا في حالات اللقاء مع الذين يختلفون عنّا، وبالذات في الحالات التي تكون فيها موازين القوّة بين المجموعات المختلفة في المجتمع غير متساوية.

وفي ظل انتشار جائحة كورونا ظهر جليا خطاب الكراهية فعبر وسائل التواصل الاجتماعي تبدو التعليقات والاساءات التي تصل حد العنصرية. يمكننا استيعاب وفهم كل المخاوف التي برزت بسبب فيروس كورونا، لكنه لا يبرر العنصرية والكراهية والاستبعاد. وعوضاً عن استبعادنا لعرق بشريّ ما، علينا أن ندعمهم ونقف بجانبهم وأن نعزز التضامن بيننا. من الضروري أن نتماسك جميعنا رغم اختلافاتنا لمواجهة العنصرية وأشكال التنميط الحاليّة.
علينا أن لا نسمح لفيروس كوفيد-19 أن يصبح منصة تستخدم لنشر وشرعنة العنصرية. بل علينا مواجهة التمييز العنصري ورفض وصم العار المنتشر بسبب فيروس كورونا.

ندعوكم/ ن إلى الاستفادة من تخطيط الدرس المقترح. وشريحة عرض مرفقة (ممكن تعديلها والاضافة اليها لاستعمالكم), من أجل أن يتعرّف التلاميذ على مصطلح العنصريّة ومدلولاته، وزيادة الوعي لديهم بخصوص مظاهر العنصريّة وظواهر التمييز العنصريّ في المجتمع خاصة خلال أيام كورونا،  وإثارة النقاش التربويّ حول أهمّيّة الإسهام في مكافحة العنصريّة في المدرسة وفي المجتمع برمّته

مع الاحترام،

طاقم قسم التربية، جمعيّة حقوق المواطن.